هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي موقـفِ الحـبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ
حمّلـتُ قلـبي غرامـاً فـوق مجهـودي
لــولا قليــلُ حــراكٍ فـي تملمُلِـهِ
لخِلتُــهُ قطعــةً مــن صــمّ جلمـودِ
مـا زلـتُ ألهيـهِ عمّـا قـد ألمّ بهِ
وأنثَنـي فـوقَهُ حـتى التـوى جيـدي
حـتى إذا مـا عصـاني حيـن ذكّرنـي
عنـدَ التّصـابي شـباباً غيـر موجودِ
جشـّمتهُ الكـأس يعلـو وجههـا لهَـبٌ
فَوَلّــــدتهُ جديـــداً أيّ تَولِيـــدِ
وصــحتُ مـن طـرَبٍ لـو كـان أيسـرهُ
يبقـــى لَعشــتُ بِلا هــمٍّ وتَســهِيدِ
يـا ساقيَ الراحِ صرفاً إن هيَ اتّقَدَت
وشَعشــَعَت هاتهـا مـن غَيـرِ تَبريـدِ
هذي ابنَةُ الكرمِ قد شاخت فلو نَطقت
لحَـدّثت عـن فـتىً فـي الكرمِ مولودِ
إن كـان غيـري حسـاها وهيَ في قَدَحٍ
حَســَوتها وهـيَ فـي حَـبّ العناقِيـدِ
يـا ضـارب العُـودِ والألحان ينقلها
عـن دقّـةِ القلـب ردّد دقّـةَ العـودِ
ذكّرتَنــي بأناشــيد شــغفتُ بهــا
أيـامَ كـانَ الهـوَى يُملـي أناشيدي
مِـن أيـنَ لليـلِ مثلـي بـاتَ يسهرهُ
ومَــن يــردِّدُ صـوتَ الحـبِّ ترديـدي
سـَلوا البَلابـلَ عنّـي فـي خمائِلهـا
كـم قَلّـدَت في الهوى نوحي وتغريدي
أنـا الّذي قد طَوى بِيدَ الغرامِ ولم
يـبرح إذا ذُكِـرَت يهفـو إِلى البِيدِ
والمـرءُ يـدرجُ فـي الدّنيَا وغايتهُ
عمـــرٌ يـــزُولُ وآثــارٌ لتخليــدِ
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.