هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وخضـراء بـالأمس كـم قـد رَنَت
إِليهــا عيـونٌ ومـالت قلـوب
تصــفّقُ للشـّمسِ عنـد الهبـوب
وترقـصُ للريـح عنـد الهبـوب
إذا الطيـرُ غنّـت علـى غصنهَا
تميــلُ إِلَيهــا كصــَبٍّ طـرُوب
قضـَت عمرَهـا فـي حمـى أمّهـا
تــرُوحُ وتغــدو كطفـلٍ لعـوب
نظـرتُ إِلَيهـا وفـي وجهها اص
فـرارٌ يحـاكي وشـاحَ الغـرُوب
فقلـتُ لنفسـي أتاهـا الخريف
نــذيراً يــدقُّ علــى بابهـا
أبنـتَ الرّبيـعِ اسـتريحي غداً
فكــلُّ الهنَــاء لمَـن لا يعـي
قضـيتِ الرّبيـعَ وكـلُّ الحيـاة
زمــانُ الرّبيــعِ فلا تجزعــي
فمـاذا أقـولُ أنا في الشّتاءِ
وصــوتُ العواصـفِ فـي مسـمعي
أبِيـتُ الليـاليَ أرعى النجومَ
وإن نمـتُ نـامَت همـومي معـي
ويا ويحَ مثلي إذا ما دنا ال
صــّباحُ دنــوتُ إِلــى مصـرعي
ســلي الخمـرَ عنّـي كـم مـرّةٍ
تســـاقطَ دمعــي بأكوابهــا
أبنـتَ الربيـعِ إِلـى الملتقى
فلا أمــنَ إِلاّ بحضــن الـتراب
ولا تسألي السرّ في ذي الحياةِ
ففــي الأبديّـةِ فصـلُ الخطـاب
أنـا فـي خريفـي أحـثَ المطيَّ
بـوادي الشـّقاءِ وبِيدِ العذاب
عفـا اللـه عني إذا ما ذكرتُ
عهـودَ التّصـابي وطال العتاب
أروحُ وفـي الصّدر بعد المَشيبِ
عــراكٌ جَنــاهُ علـيّ الشـّباب
فقلــبٌ يــدقّ بلحـنِ الغـرامِ
ونَفـــسٌ تُصـــَلي بمحرابهــا
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.