هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـي تمطّـى الحزنُ فانقبض الصّدر
غَـداةَ تنـادَوا قد قضى الرجل الحرُّ
عجبـتُ لعينـي حيـن قلتُ لها اذرفي
وقـد سـبقتني والـدموع بهـا حمـرُ
وَيـا وَيل نفسي يومَ قلتُ لها اصبري
ولـم أدرِ أنّ النّفـس فارَقهَا الصّبرُ
ويـا ويـح قلـبي كيـفَ بـاتَ مُقلَّباً
علـى جَمـرةٍ مـا زال يُضرمها الدهرُ
نــثرتُ خليلـي فـوق قـبرك أدمُعـاً
يقصـِّرُ عـن أوصـافها النظمُ والنثرُ
يقُولـون بعـدَ المـوتِ نمضـي لأنجُـمٍ
هُنالــكَ لا مــوتٌ يكــونُ ولا قَــبرُ
فَبِــاللهِ قُــل لـي أيّ نجـمٍ تَـومّهُ
لأمضـي ِإلَيـهِ بعـدَ أن ينقضي العُمُر
فَنَحيَــا جميعــاً فـي مكـانٍ مُؤبّـدٍ
ولا يُختَشــى فِيــه شــقاءٌ ولا ضــرّ
فيَـا قـبر مـن أهـوى علَيـك تَفَجّرَت
ســحائبُ عَفــوٍ كُلّمـا طلَـع الفجـرُ
ويـا حبّـة القلـبِ التي قد زَرَعتها
علـى تُربِـهِ والـدّمعُ منـي لها قطرُ
فها أنا لم أبرح على القبرِ واقفاً
أراقــبُ كيـفَ الحَـبّ ينمـو ويَخضـرّ
وأنشــقُ ريّــا مَـن أُحـبّ وإن يَكُـن
طـوَتهُ سـُلَيمَى سـوف يبقـى لـهُ نَشرُ
وأذكُــرُ منــهُ كُــلّ مــاضٍ عشـِقتهُ
وأرعَـى لَـهُ عَهـداً يُشـاهِدُه الحَشـرُ
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.