هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــي سـاعَةٌ فـي غُرفَـتي
أحلَلتهــا أعلـى مَكـان
وتخــذتها لــي مُؤنسـاً
دون الأنـامِ علـى أمـان
قـد كنـتُ أمسـحُ وجههـا
ممـا غشـاه مـن الدخان
فَغَـــدَت تُنَبّهنـــي إذا
للشــغل قــد آن الأوان
حـــتى إذا ألفَيتهـــا
معشــوقةً طَـوعَ البَنَـان
أطلعتهــا ســّري ومَــا
عنـدي مـن البَلوَى وكان
مـا زلـتُ أحسـبُ أن عـه
دي عنـدها أبـداً مُصـان
حــتى ابتليــتُ بليلَـةٍ
دهمـاء عنها الصبح بان
وشــطحتُ أفكـر بالحيـا
ة وكـم بهـا حـرٌّ يُهـان
لمّــا وصــَلتُ لحــالتي
ورَأيـتُ دهـري كيـف خان
أشــــعَلتُهَا ســـيكارَةً
وبـرَزتُ فـي حلل الطعان
ثــم اســتَعَنتُ بقهـوَتي
مُتَســَلّحاً ثَبـتَ الجَنـان
أفـري بهـا جيـش الهمو
م فيـا لهـا من مُستعان
حــتى إذا أطلَقــتُ فـي
جَــوِّ الخيـالات العِنـان
وسـبحت فـي بحـر القوا
فـي أنتقـي منهُ الجُمان
أصـــطاد كــلّ خريــدةٍ
فاقَت على الغِيد الحسان
تختـال فـي بُـرد البدي
ع علـى بسـاط مـن بيان
طرَقـوا علـيّ البـابَ قا
لـوا لاحَ فجـرك يـا فلان
لمّــا نظــرتُ بِســاعتي
متلعثـمٌ منهـا اللّسـان
نادَيتُهــا أيـن العُهُـو
د فلـم تجب شأن الجبان
لا غــرو إن خـانت فمـا
كـانت سـوى بنت الزمان
أو ليـس مـن هذي الليا
لي السود أُرضعت اللبان
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.