هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبيـتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
إِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا
مُنىً إِن تَكُن حَقّاً تَكُن أَحسَنَ المُنى
وَإِلّا فَقَـد عِشـنا بِهـا زَمَناً رَغدا
أَمـانِيُّ مِـن سـُعدى عِـذابٌ كَأَنَّمـا
سـَقَتنا بِهـا سُعدى عَلى ظَمَإٍ بَردا
أَلَ حَبَّـذا سـُعدى عَلـى فَرطِ بُخلِها
وَإِخلافِها بَعدَ المِطالِ لَنا الوَعدا
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.