هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ
ساطِعَةُ اللُبَّةِ وَالجِرانِ
كَأَنَّها وَالشَولِ كَالشِنانِ
مِن كُلِّ حَمراءِ القَرا هِجانِ
تَميسُ في حُلَّةِ أُرجُوانِ
لَو جاءَ كَلبٌ مَعَهُ كَلبانِ
أَو لاعِبٌ في كَفِّهِ دُفّانِ
أَو زافِنانِ وَمُغَنِيانِ
ما بَرِحَت أَعظُمُها الثَماني
الدَهرَ أَو تَملَأَ ما تُداني
مِنَ العِلابِ وَمِنَ الصِحانِ
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.