هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُمَنّــونَني مِنـكِ اللِقـاءَ وَإِنَّنـي
لَأَعلَــمُ لا أَلقـاكِ مِـن دونِ قابِـلِ
إِلـى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَت
غَيابَــةُ حُبِّيــكِ إِنجِلاءَ المَخايِـلِ
إِذا حَـلَّ أَهلـي بِالجِنـابِ وَأَهلُها
بِحَيـثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
أَقُــل خُلَّــةٌ بـانَت وَأَدبَرَوَصـلُها
تَقَطَّــعَ مِنهـا باقِيـاتُ الحَبـائِلِ
وَحـالَت شُهورُالصـَيفِ بَيني وَبَينَها
وَرَفــعُ الأَعـادي كُـلَّ حَـقٍّ وَباطِـلِ
أَقــولُ لِعَــذّالَيَّ لَمّــا تَقـابَلا
عَلَـيَّ بِلَـومٍ مِثـلَ طَعـنِ المَعابِـلِ
لا تُكثِـرا عَنهـا السـُّؤالَ فَإِنَّهـا
مُصَلصـِلَةٌ مِـن بَعـضِ تِلـكَ الصَلاصـِلِ
مِـنَ الصـُّفرِ لا وَرهـاءُ سَمجٌ دَلالُها
وَلَيسَت مِنَ السّودِ القِصارِ الحَوائِلِ
وَلَكِنَّهــا رَيحانَــةٌ طـابَ نَشـرُها
وَرَدتُ عَلَيهــا بِالضـُّحى وَالأَصـَائِلِ
فَيـالَيتَ رَثَّ الوَصـلِ مِـن أُمِّ جَحدَرٍ
لَنـا بِجَديـدٍ مِـن أولاكَ البَـدائِلِ
وَلَـم يَبـقَ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَها
مِـنَ الـودِّ إِلّا مُخفَيـاتِ الرَسـائِلِ
وَإِنّـي إِذا إِستَنبَهتُ مِن حُلوِ رَقدَةٍ
رُمِيــتُ بِحُبّيهـا كَرَمـيِ المُناضـِلِ
فَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَأَدمُعُهـا يُـذرينَ حَشـوَ المَكاحِـلِ
تَمَتَّـعِ بِـذا اليَـومِ القَصيرِ فإِنَّهُ
رَهيــنٌ بِأَيـامِ الشـُهورِ الأَطـاوِلِ
وَكُنـتُ إِمـرَأً أَرمـي الزَوائِلَ مَرَّةً
فَأَصـبَحتُ قَـد وَدَّعـتُ رَميَ الزَّوائِلِ
وَعَطَّلـتُ قَـوسَ اللَهـوِ مِن سَرَعانِها
وَعــادَت سـِهامي بَيـنَ رَثٍّ وَناصـِلِ
إِذا حَـلَّ بَيـتي بَيـنَ بَـدرٍ وَمازِنٍ
وَمُـرَّةَ نِلـتُ الشـَمسَ وَإِشتَدَّ كاهِلي
وَنَحـنُ بَنـو ذُيبـانَ في رَأسِ رَبوَةٍ
إِلَيـكِ تَنـاهى عِـزُّ تِلـكَ القَبائِلِ
هُـمُ أَنـفُ قَيسٍ مَن يَقُل مِثلَها لَهُم
مِـنَ النـاسِ يَخلِـط قَولَ حَقٍّ وَباطِلِ
فَضـَلنا قُرَيشـاً غَيـرَ رَهـطِ مُحَمَّـدٍ
وَغَيـرَ بَنـي مَـروانَ أَهلِ الفَضائِلِ
إِلـى كُـلِّ قَـومٍ قَد خَطَبنا بَناتِهم
بِــأَرعَنَ جَــرّارٍ كَـثيرِ الصـَواهِلِ
غَزَونـا تَميمـاً فإِستَبَحنا نِسائَها
وَتَغلِـبَ جَـدَّعنا وَبَكـرَ إِبـنَ وائِلِ
وَفـي كُـلِّ حَـيٍّ مِـن قُضـاعَةَ وَقعَـةٌ
لَنـا ضـَخمَةٌ تُبكـي عُيـونَ الأَرامِلِ
يُشـَنظِرُ بِـالقَومِ الكِـرامِ وَيَعتَزي
إِلـى شـَرِّ حـافٍ فـي البِلادِ وَناعِلِ
تَمَصـَّخُ أَسـناخَ الرُّخـامى وَتَرعَـوي
إِلــى خَـرِقٍ فـي عَهـدِها مُتَضـائِلِ
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.