هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا تَسـأَلُ الرَبـعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
وَإِنّــي عَلـى أَن لا يَـبينَ لِسـائِلُه
كَـمِ العـامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِ
وَهَـل يَرجِعَـن عَهـدُ الشَبابِ وَعاطِلُه
هَمَمــتُ بِقَــولٍ صــادِقٍ أَن أَقـولَهُ
وَإِنّـي عَلـى رَغـمِ العُـداةِ لَقائِلُه
رَأَيـتُ الوَليدَ إِبنَ اليَزيدَ مُبارِكاً
شــَديداً بِأَحنـاءِ الخِلافَـةِ كـاهِلُه
أَضـاءَ سـِراجُ المُلـكِ فَـوقَ جَـبينِهِ
غَــداةَ تَنـادَت بِالنَجـاحِ قَـوابِلُه
قَليــلُ طَعــامِ البَطــنِ إِلّا تَعِلَّـةً
مِنَ الصَيدِ أَحياناً كَما الصَقرُ آكِلُه
صــَنيعٌ وَبَعـضُ القَـومِ يَحسـَبُ أَنَّـهُ
أَخـو قَفَـراتٍ شـاحِبُ الجِسـمِ ناحِلُه
عَظيــمٌ مُشــاشِ المِنكَبَيــنِ مُخَصـَّرٌ
كَنَصـلِ اليَماني أَنزَعُ الرَأسِ كامِلُه
كَــأَنَّ ثِيــابَ الخَـزِّ وَهِـيَ ثِيـابُهُ
عَلـى قُضـُبِ الرَيحـانِ أَفلَـحَ سائِلُه
تَـرى سـَيفَهُ لا تَنصـُفُ السـاقَ نَعلُهُ
أَجَـل لا وَإِن كـانَت طِـوالاً مَحـامِلُه
كَــأَنَّ ضـِياءَ البَـدرِ يَـدخُلُ فَرشـَهُ
إِذا واجَهَتــهُ بِاللِحــافِ حَلائِلُــه
إِذا بــاكَرَتهُ بِالحَنيــذِ غَواسـِلُه
وَســاقانِ كَــالبَردِيَّتَينِ غَــذاهُما
بِـوادي القُـرى نَهـرٌ تَـدُبُّ جَداوِلُه
تَـرى الضَبَّ إِن لَم يَرهَبِ الضَبُّ غَيرَهُ
يَكِــشُّ لَــهُ مُســتَكبِراً وَيُطــاوِلُه
وَلا بَــرِحَ المَمـدورُ رَيّـانَ ناعِمـاً
وَجيــدَ أَعــالي شــِعبِهِ وَأَسـافِلُه
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.