هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـوَ الغرامُ وفيهش الصبر قد فرضا
فكــن لـهُ غرَضـاً ان رمتـهُ غرضـا
وقـل لِمـن سـامني فيما مضى وقضى
للعاشـقين بأَحكـامش الغـرامِ رضا
فلا تكـن يـا فـتى بالعذلِ معترضا
ان مسـَّني كـل يـومٍ في الهوى مضضُ
ونــالني حـرَقٌ مـن دونـهِ الرمـضُ
أقُــل وليــس لقلـبي منهـمُ عـوضُ
روحـي الفـداء لأحبابي وان نقضوا
عهـدَ المحـبِّ الذي للعهدِ ما نقضا
يـا مـن يلـومُ بهم قد قلَّت الحيلُ
الغصـنُ مثلهـمُ مـن شـأنهِ الميَـلُ
فـان تكـن جـاهلاً للحـبِّ يـا رجـلُ
قف واستمع سيرة الصبّ الذي قثلوا
فـراح فـي حبهـم لم يبلغِ الغرضا
روى لهُ الناسُ عنهم بعضَ ما سمعوا
فـراح يسـأَلُ لقيـاهم فمـا منعوا
حـتى اذا زاد فـي افكـارهِ الطمعُ
رأي فحـبَّ فـرامَ الوصـلَ فامثنعوا
فسـامَ صـبراً فأَعيـا نيلـهُ فقضـى
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).