هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـرَّد البلبـل فـي روض الحما
فـوق بـانٍ تحـت جنـح الغلـسِ
عنـدما اقبـلَ معسـول اللِمـا
يتثنــىَّ فــي ريـاضِ السـندسِ
بــأبي ظبيــاً علينـا شـفقا
معربــاً عــن مبسـمٍ كالشـفقِ
وأَتــى نحــوي فلمَّــا رمقـا
لـم يـدع للصـبِّ غيـر الرمـقِ
ذا جــــبينٍ كهلالٍ اشــــرقا
فهـدى بـالنورِ اهـل المشـرقِ
ولحـــاظٍ كنبـــالٍ حيثمـــا
رشــقت كــانت نـذير التعـسِ
وخـدودٍ بعـد سـقياها الـدما
غرســت بـالورد ابهـى مغـرسِ
قم بنا يا صاحبي نحو الغدير
نغنـم اللـذَّة مـن قلبِ القدح
لــذَّةً تهـزم اشـجانَ الضـمير
فــاطَرح مَـن لام فيهـا وقـدح
ولنــا سـاقٍ اذا قـامَ يـدير
كأســهُ ابــدت لنـاقوس قـزح
اغيـــدٌ لاحَ كبـــدرٍ بِســـما
ضــاءَ فانشـقَّ فـؤَاد الحنـدسِ
قلــتُ لمــا عــن لآلٍ بَســما
هـوّذا الثغـرُ الشـهيُّ اللعـسِ
وعَلَـى طـرف البها لما استوى
رَمـت الأسـياف ابطـال المقـل
يـا خليلـي كـلُّ مـن لامَ غـوى
في هوى الأهيف منَ افنى الحيل
لا تسل عن شرح حالي في الهوى
في الهوى عن شرح حالي لا تسل
نصــب الحســنُ لــديهِ عَلَمـا
حـولهُ العشـَّاق مثلـش الحـرسِ
فارتـدى بـالعجب لمـا عَلِمـا
انــهُ ســلطان تلــكَ الانفـسِ
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).