هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبرمـــوا العهـــد أيّمــا إبــرامِ
وجلــــــوهُ موثـــــق الاحكـــــامِ
نقشــــــوهُ بـــــأَحرفٍ لامعـــــاتٍ
فـــي ســطورٍ تحكــي عقــودَ نظــامِ
وتلـــوا منـــهُ للبشـــارة حكمــاً
لا يبـــــاع الانــــام كالانعــــام
انمــا النــاس فــي الوجـود سـواءٌ
مـــن بنـــي يــافثٍ وســامٍ وحــامِ
كلّهــــم مـــن أبٍ وحيـــدٍ دعـــوهُ
باســـــم أَدمــــا او آدمٍ او ادامِ
وحّــــدوهُ كمـــا رأَيـــتَ بيانـــاً
للمســـاواةِ بيـــن كـــلّ الانـــامِ
او هـمُ فـي اعتقـادِ مـن سـوف يجـزو
ن بنـــار الجحيـــمِ ذات الضـــرامِ
حيـــوانٌ قـــد ركبتـــهُ الهيــولى
كتلاً مـــــن مفاصـــــلٍ وعظـــــامِ
وتـــداعى الـــى التوالــد يبغــي
لـــــذَّةً او شـــــفاً مـــــن الآلامِ
فثـــأَدَّى الـــى التكَـــاثر ممَّـــا
قـــــذفثهُ مجـــــامع الارحــــامِ
وهــوَ قـولٌ ادنـى الـى الفهـم لكـن
عيـــن هـــذا الـــدنوِّ اوضــح ذامِ
ودليلـي قـول الكلامـيِّ انَّ الـدينَ ما
كــــــان فــــــائق الافهــــــامِ
حكمـــةٌ فـــاقت العقـــول ســـموّاً
فـــــدعوها لاهــــل علــــم الكلامِ
ولنعُد للرقيق في السوق فالنخَّاس بين
الاحجــــــــــام والاقـــــــــدامِ
حظـــروا متجـــرَ الرقيـــقِ عليــهِ
وهــوَ حظــرٌ يعــاد فــي كــلّ عـامِ
امــــروهُ ان لا يــــبيع جهــــاراً
ودعـــــوهُ بهمســـــهم للســــوامِ
ومــن الـذنب افرغـوا العـذر درعـاً
ليــــردُّوا بهــــا ســــهام الملامِ
حيـثُ قـالوا ان لـم يكن من يطيع ال
امـــرَ طـــوع النعـــال للاقـــدامِ
فانبئونــا مــن للحجــابِ وللبــابِ
ونقـــل الصـــحاف وقـــت الطعــامِ
ولبســطِ الفــراش والكبــس والجــت
ومــــا بعـــدهُ وحســـو المـــدامِ
كــلُّ هــذا مــن قبلنـا حـرص الغـر
س عليــــهِ فـــي ســـالف الايـــامِ
فهـــووا منـــهُ للحضـــيضِ فكــانت
غايــــة الرغــــدِ اوَّل الاعــــدامِ
عـــادةٌ بئسَ مـــا جنتـــهُ علينــا
مــن هبــوطٍ بعــد ارتفـاع المقـامِ
رســخت فــي القلــوب منــا وسـالت
فــي مجــاري الـدماءِ قبـل الفطـامِ
فــاذا مــا سـمعتنا نـذكرُ الرغبـةَ
عنهــــا فالفعــــل غيــــر الكلامِ
ذا يقينـــي ابـــديتهُ لــكَ عفــواً
فـــأَتى ســـاذجاً كهـــذا النظــامِ
لـــم ازّينـــهُ بالجنـــاس ولكـــن
زانــهُ الصــدق وهــو جــل مرامــي
فاعتقــد مــا اقــولهُ عــن يقيــن
انَّمــا القــولُ مــا تقــولُ حــذامِ
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).