هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلِّيــاني ومهجــتي وهواهــا
يــاخليليَّ فــالغرامُ دعاهـا
ودعاهـا فقـد قضـت مـن صدودٍ
انَّمــا قبـل تركهـا ودّعاهـا
قـد سـبتها عيـونُ هيفـآءِ قدٍ
تمّــم اللـهُ نصـرَها ووقاهـا
دون ذنــبٍ اذا رأت عاشـقيها
أَقرنـت قـوسَ فتكها حاجباتها
كـلُّ شـيءٍ مـن الوصـال حـرامٌ
عنـدها والـدلال أشـهى مناها
وانكسـاري اذا شـكوتُ اليهـا
جـرَّدت سـيفَ نصـرِها مقلتاهـا
يـا عيـون العيونِ اهلا وعيني
فـي هوى العين للعيون فداها
فاتكـــاتٌ فــواترٌ فاتنــاتٌ
قـد حمتهـا ممـن يروم حماها
قتلتنـا العيـونُ شفعاً ووتراً
رحمــة اللــه وازري قتلاهـا
داميـــاتٌ بكفهــا مســحتها
فخضـابُ البنـان بعـض دماهـا
قـــاتلاتٌ كواســـرٌ ناعســاتٌ
أحرمـت عيـن كـلّ صـبٍّ كراهـا
غـــادراتٌ فــواتنٌ ظالمــاتٌ
عــزَّ بـالحبّ عـدلها ووفاهـا
انَّ قلـبي للقتـلِ غـادٍ وسـاعٍ
برضـاهُ ان كـانَ فيـهِ رضـاها
يـا رعـى الله يوم انسٍ تقضَّى
فــي ريـاضٍ بزهرهـا تتبـاهى
حيـث مجلـى السرور زاهٍ وباهٍ
يتجلـــى بزهرهــا ورباهــا
وغضـون تحكـي القـدود طـوالٌ
يـذهل الفكـرَ والنهـى مرآها
ان هــذي هـيَ الحيـاة ولكـن
مـدح ذاكَ اللـبيب عقد رجاها
ربَّ فكـــر وفكـــرةٍ وصــفاتٍ
لاح فـي الكـون نورها وسناها
عن أبيهِ الذكاءُ والرشد يروى
وامــور تشــيتهُ قـد أبَاهـا
يـا خليلـي اليـك غـادة فكرٍ
جللتهــا سـتائرٌ مـن حياهـا
ان هـذي هدّيـة الفكـر وافـت
وعَلَــى قــدرِ مغـرمٍ اهـداها
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).