هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العلـمُ عـادَ لقطرنـا رغـم العدى
يـا علـمُ سـد قـد عادَ عودك حمدا
هـا قـد زهـت هذي الرياض وأزهرت
اغصــانها وبـدت بثيجـان النـدى
فــالعلم شــخَّص علمــهُ وفنــونهُ
والنقل قد تبعَ السبيلَ الى الهدى
ووفـى الزمـانُ لاهلـهِ بعـد الجفا
فـــأَبيت الاَّ ان يعـــزَّ ويحمــدا
مـا السـعد الاّ بـالعلوم فان بدت
كــانَ الزمـانُ لطالبيهـا اسـعدا
عجبــاً لِمــن يرضـى مقـالَ مفنّـدٍ
ويســر مبتهجــاً بـأَقوال العـدى
يـا معشـر الاعراب بل يا مجمع ال
آداب هـا علـم العلـوم لكـم بدا
نـادت بكـم آثـارُكم هيـا اقتفوا
والعلـم قـام بكـم نـذيراً مرشدا
وابيـضَّ وجـهُ زمـانكم مـن بعـدما
قـد كـان فـي حيـنِ التظلمِ اسوَدا
هـا زهـرةُ الشـرَفِ التي ما شأنها
شــينٌ ونــالت بالمعـالمِ سـؤددا
جـدَّوا بحفـظِ نظامهـا كيمـا تُـرى
انوارهــا وجمالهـا لمـنِ اهتـدى
فبجيـدِها انتظمـت حُلـى افكـارِكم
وبـدت بنحـرِ العصـرِ عقـداً نضـدا
فلكـم مـعَ الشـكرِ الثنـآء مكرّرا
مــا صـاحَ طيـرٌ بالريـاض مغـرّدا
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).