هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـبرٌ وقـد ذاب الفـؤَادُ مـن الوجدِ
ونـومٌ وعيـنُ الصـبّ وقـفٌ عَلَى السهدِ
وكيــف اصـطباري والغـرامُ محـاربي
بسيفِ الجوى والشوق في الهجرِ والصدِّ
فيـا زمـن اللـذَّاتِ هـل انـت عـائدٌ
ويـا مـالكي هل أنتَ باقٍ عَلَى العهدِ
أأحبابنـا لـم يبـقِ لـي هجركم سوى
حشاشـةِ قلـبٍ مـن هـواكم علـى وقـدِ
الفــتُ ســقامي بعـدكم فـاذا نـأى
اسـفتُ وقـد عوَّضـتُ بـالغيّ مـن رشدي
فهـل عنـدكم انـي عَلـى العهدِ ثابتٌ
وهـل عنـدكم غصـَّةِ الشـوق مـا عندي
وذا شـرجُ حـالي فـي الصبابة بعدكم
فبـالله قولـوا كيـف حـالكُم بعـدي
قنعــتُ لمـا شـاءَ الزمـانُ بـذكركم
ويـا ليتَ هذا الذكر يغني عن الوجدِ
وشـحَّذتُ سـيف الصـبر والوجـد قاتلي
فأَصــبحتُ شــحَّاذاً واقبلـتُ اسـتجدي
وهمـتُ بكـم في القرب والبعد وحدكم
عَلـى أننـي مـا همـتُ في حبكم وحدي
وفــي الحــبّ ذو شـانٍ وفيـهِ مقلـدٌ
وشــتان مـا بيـن الثعـالب والأسـدِ
أَديب إسحاق الدمشقي.أديب، حسن الإنشاء، له نظم.من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).