هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا حَبَّـذا أُمُّ الوَليـدِ وَمَربَـعٌ
لَنـا وَلَهـا نَشـتو بِـهِ وَنَصيفُ
حَراميَّــةٌ أَمّــا مَلاثُ إِزارِهـا
فَــوَعثٌ وَأَمّـا خَصـرُها فَلَطيـفُ
كَأَنَّ القُرونَ السّودَ فَوقَ مَقَذِّها
إِذا زالَ عَنهـا بُرقُـعٌ وَنَصـيفُ
بِهـا زَرَجونـاتٌ بِقَفـرٍ تَنَسـَّمَت
لَهـا الرِيـحُ حَتّى بَينَهُنَّ رَفيفُ
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.