هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عقّنـي الصـبرُ منـذُ أقـوى العقيـق
فـــدموعي بعـــد اللآلــي عقيــقُ
فرقت بيننا الليالي فغودرت وماليَ
غيــــــر الفـــــراق فريـــــق
كــم رحيــقٍ رشــفته مــن رُضــابٍ
وهــو اليــوم فــي فـؤادي حريـقُ
ووصـــالٍ كــان الشــبابُ شــفيعي
ورفيقـــي فيــه فنعــمَ الرفيــقُ
كــان فــي كــلِّ مـا أرومُ طريقـي
حيـــن لا يُرتجــى لغيــري طريــقُ
ثــم أودى بــه المشــيبُ فمــالي
منـــــه إِلا تـــــذكُرٌ وشــــهيقُ
لزمـــانِ الصـــِّبا علـــيَّ حقــوقٌ
أنـــا منهـــنَّ بالوفــاء حقيــقُ
لــم يزدنــي المشـيبُ معنـىً سـوى
أنـــي إِلــى كــلِّ لــذَّةٍ مســبوقُ
وبيــاض فــي العارضـين أرى منـه
بعينــــيَّ كـــلَّ مـــا لا يـــروق
وبرغمـــي أرضــي بــه وأُداريــه
لأنـــــي لـــــدفعِه لا أطيـــــق
أيهـا الغـائبُ الـذي حضـر الشـوقُ
إليـــــه وواصــــلَ التفريــــق
أنــا ســكرانُ مــن فراقـك حزنـاً
لســــتُ ِإلا إذا قــــدمتَ أفيـــق
أنــت ممّــن أخــافُ دهــري عليـه
ومــن الحــزم أن يُخــاف الشـقيق
سـوف أقتـصُّ مـن بعـادك مـا اسطعتُ
ولكــــن إن ســــاعد التوفيـــق
زيد بن الحسن بن زيدبن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث الأصغر الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي. أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما. قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة. توفي في دمشق. له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.وهو المقصود بقول علم الدين السخاوي :قال: الصفدي: وكتَبَ الشيخ تاجٍ الدين المنسوب طبقةً وخطُّه على الكُتُب الأدبيّة كثير، واقْتنى كتباًعظيمةً أدبيّةً وغير أدبية، وعدّتها سبع مائة وأحد وسبعون مجلّداً، وله خزانة بالجامعالأمويّ بدمشق في مقصورة الحلبيّين فيها كلّ نفيس، وله مجلّد حواشٍ على ديوان المتنبّييتضمّن لغةً وإعراباً وسرقاتٍ ومعاني ونكتاً وفوائد وسماها الصفوة، وحواش على ديوانخطب ابن نباتة، وفيهاب يان أوهام وأغاليط وقعت للخطيب، وأجابه عنها الموفّقالبغدادي المعروف بالمطجّن، وكان ركن الدين الوهراني صاحب المنامات والترسّل قد أُوِلع به،وقد مرّ شيء من ذلك في ترجمة الوهراني في المحمّدين في محمّد بن محرز،ثم حكى الصفدي ما جرى بينه وبين ابن دحية الكلبي، بسبب مسالة نحوية وتاليف ابن دحية كتابه quotالصارم الهندي في الرد على الكنديquot ورد الكندي عليه بكتاب سماهquotنتف اللحية من ابن دحيةquot ثم حكى الصفدي قصة تأليفه رسالة في الجواب عن المسألة الواردة من مسائل الجامع الكبير لمحمّد بن الحسن فيالفرق بين طلقتُكِ إن دخلت الدار وبين إنْ دخلْتِ الدار طلقتُكِ فيما تقتضيه العربيّة التيتنبني عليها الأحكام الشرعية، وردّ عليه معين الدين أبو عبد الله محمّد بن علي بن غالبالمعروف بابن الحميرة الجزري، وسمّاه quotالاعتراض المبدي لوهم التاج الكنديquot.