هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولما التقى الجمعان واستمطر الأسى
مـدامع منـا تمطـر الـدمع والدما
لـدى مـا تـم للبين غنى به الهوى
يشـجو وحـن والشـوق فيـه فارزمـا
تصــدت فأشــجت ثـم صـدت فأسـلمت
ضــميرك للبلــوى عقيلــة أسـلما
الحسن بن محمد التميمي، القاضي التاهرتي المعروف بابن الربيب.من شعراء القيروان في القرن الخامس.طلب العلم في القيروان، وكان جعفر بن محمد القزاز معنياً محباً له، فبلغ به النهاية في الأدب، وعلم الخبر والنسب.تولى القضاء، وله شعر جيد.