هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولقد قطعت الليل في دعة
مـن غيـر تـأثيم ولا ذنب
بـاعز من بصري على بصري
وأحـب من قلبي إلى قلبي
إسماعيل بن أحمد أبو طاهر المعروف بكاتب الكرامة. من شعراء القيروان في القرن الخامس من أهل قفصة، قال ابن رشيق في الأنموذج: شاعر لطيف حلو الكلام كتب لكرامة ابن عده العزيز بالله، ثم فارقه وتوجه إلى ناحية الشرق سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. ولم يظهر له خبر ولا حفظ له إلا قوله:ولقد قطعتُ الليل في دَعةٍ مـن غيـر تأثيم ولا ذنْبِبأعزّ من بصري على بصري وأحبّ من قلبي إلى قلبيوكان مستعفّاً مشهوراً بذلك ولا أدري هل أتي عليه أو لا.وترجم له الصفدي في الوافي فنقل كلام ابن رشيق ولم يزد شيئا. وترجم له العماد في الخريدة وسماه ابن كاتب كرامة قال: وجدت في تعليق بعض المصريين: أنشد الفقيه أبو عبد الله محمد بن عذرة القيرواني لابن كاتب كرامة القيرواني: (ثم اورد البيتين)