هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقالَت حِذارِ القَومَ إِنَّ صُدورَهُم
وَعَينَـي أَبـي حِقداً عَلَيكَ تَفورُ
فَقُلتُ لَها قَد يُؤخَذُ الظَبيُّ غِرَّةً
وَتَصـطادُ شاةُ الكَلبِ وَهُوَ عَقورُ
إِذا مُتُّ يا قَومي فَلا تَدفِنونَّني
فَـأَ بغَـضُ جيـرانٍ إِلَـيَّ قُبـورُ
وَلَكِـن دَعـوني يـا بَنيَّ تَعُسُّني
ثَعـالِبُ فـي أَوطانِهـا وَنُسـورُ
وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.