هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثــم أخيــل صــاح بالنبــال
يطمعهــم بــالأفؤس الغــوالي
عشرين من صلدا الحديد قد أعد
عشـراً بحـدين كـذا عشـراً بحد
ثــم علـى مسـافةٍ فـي السـهل
ســاريةً أركــز فــوق الرمـل
بمســـدٍ دق عليهـــا علقـــا
حمامــةً برجلهــا قـد أوثقـا
حـتى تكـون الغـرض المقصـودا
ثــم دعــا يسـتنهض الجنـودا
ألأفــؤس الأولــى لمــن أنيلا
بـأن يصـيب الطـائر الـذليلا
وذي لمــــــــن يخطئه قليلا
ثــم يصـيب المسـد المفتـولا
فهــب طفقيــر الأميــر ونهـض
مريـون تبـع إيـذمين واعـترض
فاستقســما بخــوذةٍ مـن صـفر
فلاح طفقيـــر ببـــدء الأمــر
بـالعزم والزمـاع سهماً أرسلا
لكـن عـن النـذور عفـواً غفلا
لفيبـسٍ لـم ينـو عنـد ما عزم
مـن غـرر القربان كبار الغنم
فلــم يصــب بســهمه الحمـاه
إذ إن فيبســاً بغــى إرغـامه
لكن إزاء الرجل في الحبل وقع
مريشه والحبل في الحال انقطع
ومـال والطـائر مذ نال الفرج
حلـق فـي الجـو وكل الجمع ضج
فانتـاش منه القوس مريون وفي
يــــديه ســـهمه بلا توقـــف
ومئة الخــراف أبكــاراً نـذر
ضــحية لــذي الســهام تـدخر
ورشـــق النبــل بلا اضــطراب
مســدداً والطيـر فـي السـحاب
فمـن جنـاح الطائر السهم برز
ثم لدى مريون في الترب ارتكز
والطيـر فـوق الـدقل الموتود
أهـوى هـديل الجنح لاوي الجيد
وأعيـــن الجميــع بانصــباب
عليـــه راقبتــه باســتعجاب
لــذاك مريـون القـؤوس الأولا
نلاال وباقيهــا لطفقيــر خلا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.