هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثـــم أتـــى بعامـــلٍ طويــل
وخــــوذةٍ ومجــــوبٍ ثقيــــل
ســلاح ســرفدونٍ الــذي اسـتلب
فطرقـل لمـا ذلـك القـرم غلـب
بيــن الجمــوع طـرح الجميعـا
وصـــاح يستنهضـــهم ســـريعا
أبسـل مـن فـي القـوم قرما صد
فليــبرزا بكــل ماضــي الحـد
إلـى الطعـان بيـن كـل الجنـد
ومــن هنـا سـالت دمـاء النـد
بطعنــه فــوق الحديـد الصـلد
نعطيــه ســيف عسـطروف الجلـد
ذاك الـــذي اكتســبته بجــدي
قــتيره الفضــي زاهـي الوفـد
لكـــن ســلاح ســرفدون نهــدي
إلـــى كليهمــا شــعار مجــد
ولهمــا منــي جميــل الوعــد
فـي الخيـم أدبـةٌ بضافي الرغد
فقــــام آيـــاس التلامـــوني
ثــم ذيوميــذ الفــتى السـري
تســلحا فــي طــرف الكتــائب
وبـــرزا بــروز ليــثٍ واثــب
يحتـــــدمان للقـــــا أوارا
بــــأعين قادحــــةٍ شـــرارا
تــدانيا ووقــع ذاك المنظــر
لهــوله ارتـاع جميـع العسـكر
كــرّا ثلاثــاً وثلاثــاً أعلنــا
ظــبي القنـا ثـم أيـاسٌ طعنـا
فخرق المجوب لكن ما ولج في ال
جسـم بل في اللأمة الرمح اختلج
ثــم ذيوميــذ أجـال العـاملا
بــه أيــاس طالبــاً مقــابلا
يرقـــب فرصــةً لشــق الجيــد
مــن تحـت تـرس ذلـك الصـنديد
فاشــفق القــوم علــى أيــاس
وأمــروا بــالكف خـوف البـاس
وقســـمة الجـــزاء بالســواء
لكــــن آخيــــل بلا إبطـــاء
ألقــى إلــى ذيومـذ الحسـاما
والغمــد والنجــاد ثـم قامـا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.