هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاك الحـديث فـي السـماء يجـري
ونحـــو هيفســتٍ ثــتيس تجــري
حيـث بنـي الأعـرج زاهـي القصـر
صـرحاً مـن النحـاس عـالي القدر
فـي الخلـد يسـمو راسـخاً للدهر
ألفتـــه ســـح عرقــاً فــوارا
يــدير منفخــاً ويــذكي نــارا
مناضـــداً عشـــرين قــد أدارا
علــى الجــدار تبهـر الأبصـارا
مرفوعـــةً علـــى عجــال تــبر
حـــتى بهــا بــأعجب العجــاب
مــن نفســها لمجلــس الأربــاب
تســــرع بالـــذهاب والإيـــاب
تمــت ســوى مقــانبض الأجنــاب
مــع عراهــا الشــائقات الغـر
أمـــامه قـــد حمــي الــوطيس
يشـــغله إذا أقبلـــت ثيتـــس
فأبصــــرتها عرســـه خـــاريس
فبــــادرت بفرعهــــا تميـــس
وصـــافحتها بعظيـــم البشـــر
يــا ربــة المقنعـة المسـدوله
ثيــتيس يــا خلتنــا الجليلـه
علام أنــــت عنـــدنا نزيلـــه
علــــى خلاف عــــادةٍ جميلـــه
هيــي بنـا حيـث الضـيوف نقـري
وأجلســـتها طلقـــة الإينـــاس
عرشــاً بــديعاً محكــم القيـاس
قــتيره مــن اللجيــن القاسـي
ذامــــــوطئٍ لأرجــــــل الجلاس
وزوجهــا نــادت بصــوت الجهـر
هيفسـت قـم ثيـتيس عونـك ابتغت
فقــــال أهلاً بإلاهــــةٍ ســـمت
تلـك الـتي الكربـة عنـي فرجـت
لمـا مـن السـماء بـي أمـي رمت
ثكتـــم عــاهتي بشــرّ الكــبر
فهــي وافــر ينومــة الإحســان
بنــت المحيـط الجـازر الهتـان
بالبشـــر والأنـــس تلقتـــاني
أولا فمـــا كــان إذاً أشــقاني
ووارتــاني فــي عبــاب القعـر
حللــت كهفــاً حــوله قـد دارا
مجــرى الخضــم مزبــداً هـدارا
كــم صــغت فيــه لهمـا سـوارا
خواتمــــــــــاً قلائداً أزرارا
تســـعة أعـــوامٍ بــط الســتر
ســـواهما فــي الأرض والســماء
لا أحـــدٌ درى مقــامي النــائي
همــا همــا قــد خففـا شـقائي
والآن ثيـــــتيس هنــــا إزائي
إأنــى أأدي حــق فــرض الشـكر
خــاريس وافيهـا بـواجب القـرى
حــتى أريــح منفخــي وأحضــرا
وغـــادر العلاة عنهــا مــدبراً
تخمـــع ســـاقاه بــه فــأخرا
مفــاخه عــن حــر واري الجمـر
وأودع المـــــدة درج فضـــــة
يعمــد مــن ثــم إلـى إسـفنجة
يمســح صــدره وعــالي الجبهـة
كــذا يــديه ومــتين الرقبــة
ثــم اكتسـى بـرداً وعـاد يسـري
بصـــولجانٍ شــائقٍ صــلبٍ ذهــب
معتمــداً علــى وصــيفتي ذهــب
أعطيتــــا صــــوتاً وعقلاً وأدب
لخدمــة الأربــاب فــي كـل أرب
كغـــادتين ازدانتــا بــالفكر
وليتـا هيفسـت مـن حيـث انثنـى
حـتى إلـى ثيـتيس بالجهـد دنـا
حــل علــى عــرشٍ بهــي معلنـا
ترحــابه لهـا ومـن ثـم انحنـى
مصـــافحاً لهــا بقــول الحــر
يــا ربــة المقنعـة المسـدوله
ثيــتيس يــا خلتنــا الجليلـه
علام أنــــت عنـــدنا نزيلـــه
علــــى خلاف عــــادةٍ جميلـــه
مـــري فـــإنني رهيــن الأمــر
قــالت تســيل الــدمع هـل مـث
لي ترى شقية ما بين ربات الورى
دون بنــات المــاء زفـس قـدرا
علـــي أن أصـــيب بعلاً بشـــرا
فيلا وأمضـــى أمـــره بالقســر
فيلا لقــد أقعــده فـرط الكـبر
عجـزاً وزفـس كـادني كيـداً أمـر
أعطيـت نجلاً فـاق أبطـال البشـر
أنشــأته كالغصـن فـي روضٍ أغـر
فثــارت الحـرب علـى مـا تـدري
أنفــذته فــي الفلــك للطعـان
آه فلــــن يعــــود للأوطـــان
قصـــر عـــن إمــداده بنــاني
حيـــا ولكــن ثــائر الأشــجان
يـرى سـنا الشـمس قصـير العمـر
حبتـــه غـــادةً بنــو الآخــاء
جـــزاء حســـن الــذود والإبلاء
فرامهـــا أتريـــذ بالـــدهاء
أقعــده الكيــد عــن الهيجـاء
فشــهر الطــرواد ســيف النصـر
ودفعـــوا الإغريـــق للأســـطول
فهبـــت الصـــيد إلــى أخيــل
تطمعـــــه بنــــائلٍ جزيــــل
أبـــى قبــول تحفــة القيــول
لكـــن دعـــا فطرقــل للمكــر
ألبســـــه شـــــكته ســــلاحا
فهـــب فـــي أصــحابه وراحــا
فكــــافحوا عـــداهم كفاحـــاً
لســـور إليـــونهم اكتســـاحا
فأوشــكت تعنــو لهــم بـالقهر
لكنمــا فيبــوس فطرقــل قتــل
لمــا رآه مــزق الجيــش وفــل
وخــول النصــر لهكطـور البطـل
لــذاك بــادرت إليــك بالعجـل
أبســـط فــوق ركبتيــك عــذري
أحســـن إذاً لولـــدي الحــبيب
مــن ســيلاقي المـوت عـن قريـب
بخـــــوذةٍ ومجــــوبٍ عجيــــب
ولأمــــةٍ مـــع حـــذاً قشـــيب
تحــرز ثنــائي وجميــل الأجــر
قـال اطمئنـي آه لـو يوم القدر
يتــاح أن أقيـه أهـوال الخطـر
كمـا يتـاح الآن فـي هـذا المقر
إعـــداد عـــدةٍ لــه أيٌّ نظــر
إلــى ســناها بســواها يــزري
ثــم مضــى يــدير نحـو الكـور
منافخـــــاً دارت بلا مـــــدير
فـــأججت بمثــل لمــح النــور
عشــرين موقــداً لظــى السـعير
تفــرغ مــا يحتــاجه بالقــدر
تهـــب طـــوراً هبــة الأنــواء
وتــــارةً تنفــــخ بالإبطـــاء
ثــم رمــى بالعســجد الوضــاء
للنــار فــوق الفضــة الغـراء
فـــوق فلـــزه وصــلدٍ الصــفر
وإذا دحـــى ســـندانه المهيلا
ففـــي يـــدٍ مطرقـــه الثقيلا
وفــي يــدٍ ملقــاطه الطــويلا
أعلــى وقــام شــاغلاً مشــغولا
يشــرع فــي المجـن بـدء الأمـر
تـــرسٌ عظيــمٌ شــائق الأوصــاف
وطــوقه البهــي فــوق الحــاف
يكنفــــه مثلــــث الأطــــراف
علــى حمــائل اللجيـن الصـافي
يزهــو علـى خمـس طبـاق الظهـر
أودعـــه نقشـــاً بـــه تحــار
لحســـنه الأنظـــار والأفكـــار
فـــالأرض والســـماء والبحــار
منهـــن لاحـــت فــوقه الآثــار
وســاطع الشــمس وتــم البــدر
وصــاغ فيــه جملــة الــدراري
مثــل الثريــا الجمـة الأنـوار
والـــدبران ولقـــا الجبـــار
دبٍّ دعــــــوا مركبـــــةً دوّار
مــن دونهــا لا يرتـوي بـالبحر
وبلـدتين غصـتا بالناس إحداهما
بالبشــــــــر والإينـــــــاس
زف بهـــا الزوجــان بــالأعراس
بيـــن غنـــاءٍ وســنا مقبــاس
ورقـــص فتيـــةٍ لهـــت وصــفر
ونغمـــة الربـــاب والشـــباب
تصــدح والنســاء فــي الأعتـاب
وقفــــن للزفــــة بالإعجـــاب
وغيــر هــذا الحشــد بانتصـاب
هنالــك اثنــان اسـتطالا جـدلا
لديــــةٍ حـــق قتيـــلٍ قتـــل
هـــذا ادعــى إيفاءهــا مكملا
يعلـن ذاك الأمـر مـا بين الملا
وذاك منكــــرٌ أشـــد النكـــر
كلاهمــا يطلــب حكــم القاضــي
والنـــاس بيـــن ســـاخطٍ وراض
ضـــجوا لأيٍّ ســـاعة التقاضـــي
أحســـن والفيـــوج بـــاعتراض
تــأمر بالصــمت لحســم الأمــر
هنالــك الشـيوخ مـن ضـمن حـرم
علــى مقاعـدٍ مـن الصـخر الأصـم
قـاموا بأيـديهم على مرأى الأمم
صــوالج الفيـوج يبـدون الحكـم
فــرداً ففــرداً أدوا الأحكامــا
أمــام هاتيــك الســرى قيامـا
وشــــافلان ذهبــــاً تمامــــاً
بينهــم قــد أودعــت إكرامــا
لمــن محـا بالعـدل شـر الـوزر
والبلــدة الأخــرى هفسـت رسـما
جيشــين حولهــا عليهــا هجمـا
جيــشٌ لقــد آلــى بـأن تهـدما
وذاك نصـف المـال يبغـي مغنمـا
وأهلهــــا تحصـــنوا بالســـر
كمينهــــم بينهــــم أعـــدوا
وفــوق ســورهم أقــام الولــد
والأهــل والشــيوخ ثـم امتـدوا
أمـــامهم رب الكفــاح الصــلد
كــذا أثنيــا ملجــأ المضــطر
كلاهمـــا مـــن ذهـــبٍ وضـــاح
بالجســـم والملبـــس والســلاح
تراهمــا العيــن علـى الـبراح
أعظــم قــد مــن سـرى الكفـاح
مـا مـس آل الخلـد شـين الصـغر
فبلغـــوا جـــدة نهــر جــاري
مــورد غــر الشــاء والثيــار
فوقفـــوا بالرمـــح والبتــار
وأرصـــدوا عينيـــن للصـــوار
ليرقبـــا عنـــد ورود النهــر
فــــأقبلت أمــــام راعييـــن
بنغمــــة المزمـــار لاهييـــن
عـــن ذلــك الكميــن غــافلين
فوثبـــوا وقتلـــوا الغريـــن
ونحــروا الســوام شــر النحـر
فـــارتفعت عجاعــج الضواضــاء
فبلغــــت مســــامع الأعـــداء
فــــأقبلوا بغـــارةٍ شـــعواء
واشــتبكوا وانهــال باللقــاء
غيــثٌ مـن النصـال فـوق الثغـر
بينهــــم فتنـــة والغوغـــاء
كـــذا مبيــد الأمــم القضــاء
يعلــــو علــــى كهلـــه رداء
تســيل مــن أطرافــه الــدماء
يفـــر عــن هــذا وذاك يفــري
وآخــــرا أمســــك بالأقـــدام
يزيـــح عــن مواقــف الصــدام
تلـــك رســوم بــذكا الرســام
تــرى علــى المجــن كالأجســام
تســحب موتاهــا وبريــاً تـبري
ودون هــذا الرســم رســم حقـل
خصــبٍ ثلاثــاً حرثــوا بالفعــل
رجــاله قــامت بعبــء الشــغل
قــد عمقـوا الثلـم بسـطرٍ عـدل
يرتشــفون مــن لذيــذ الخمــر
فــي منتهــى الأرض انــبرى غلام
إذا انقضـــى ثلمهــم التمــام
نـــاولهم كاســاً وهــم قيــام
فـــانقلبوا ونيرهــم أقــاموا
بكـــل وجهـــةٍ بملــء الصــبر
والأرض ســـوداء تلــوح للنظــر
وإن تكـن مـن ذهـبٍ تلـك الصـور
كأنمــا الفلاح فـي الحـال عـبر
نعــم فــذي معجــزةٌ ممـن قـدر
أن يخضــع العســر لأمـر اليسـر
وقربــــه يـــانع زرعٍ بـــادي
دارت بـــه مناجـــل الحصـــاد
ومـــن وراهـــا زمـــرة الأولاد
تجمـع مـا يلقـى علـى التمـادي
وخلفهــــم ثلاثــــةٌ تســـتقري
تضـم مـا ألقـوا لهـم ضـمن حزم
وثــم رب الأرض مـا بيـن الحشـم
قـد قـام صـامتاً يرى تلك الهمم
معتمــداً علــى عصــاه فابتسـم
ينظــر بالبشــر لــوفر الـذخر
وتحــت ســنديانةٍ قــام النـدل
يهيئون الــزاد فـي ذاك المحـل
قـد ذبحـوا ثوراً به الكل اشتغل
وعــاونتهم النسـاء فـي العمـل
علــى لحــومه الــدقيق تــذري
كـــذاك كـــرمٌ بــدوالي ذهــب
قـامت فمـالت تحـت ثقـل العنـب
ســـمكه مــن فضــةٍ لــم تشــب
قــد ســطرت دون وشــيعٍ أشــهب
يكنفهــــا وخنــــدقٍ مغــــبر
ليـــس لـــه إلا طريــقٌ رســما
يعــبره الكــرام أيـام النمـا
وللـرد تبـدي والعـذاري الهمما
تجنـي وفـي السـلال تلقـي كل ما
جنتــه مــن قطــفٍ ذكــا محمـر
بينهـــم فـــتىً بعــودٍ قامــا
مــــردِّداً بنقـــره الأنغامـــا
نشــيد لينــوس الــذي تســامى
فـــرددوا النشــيد والأقــداما
فـي الأرض دقـوا وفـق ذاك النقر
ودون ذا ســـربٌ مـــن الثيــار
مـــن الفلـــز ومــن النضــار
منــــدفقٌ يــــزأر للـــبراري
يــرى لــدى نهــرٍ علــى مجـار
محاطــــةٍ بالقصـــب المخضـــر
رعـــاته أربعـــةٌ مــن عســجد
وتســـــعةٌ كلابــــه للرصــــد
وثــم ليثــان مروعــا المشـهد
قــد فرسـا ثـوراً فكـرت تغتـدي
رعـــاته وغضـــفه فــي الإثــر
قــد مزقــاه مغنمــاً بينهمــا
وازدردا الأحشـاء وامتصـا الدما
فــأوغر الرعــاة مــن خلفهمـا
كلابهــــم فهالهـــا بطشـــهما
هـــرت وهـــدت شــديد الــذعر
ودون ذا فـــي مرجـــةٍ خضــراء
صــــرائفٌ محكمــــة البنـــاء
لـــدى حضــائرٍ تســر الــراءي
بيـــن مرابـــع لغــر الشــاء
كـــذا غيــاض فــوق روض نضــر
وقــرب هــذا رســم مغنـى طـرب
كـــأنه نــادس بــديع العجــب
ألــف فـي أكنـوس ذيـذال الأبـي
لحــظ أريانــا بماضــي الحقـب
مــن فتيــةٍ مــن عــذاري زهـر
رداهــم المنسـوج كـالزيت بـرق
وبرقــع الحســان بالحسـن نطـق
وحليهـم سـيفٌ مـن التـبر انطلق
علــى نجــاد فضــة هيفســت دق
لكـــن حليهـــن تـــاج زهـــر
تعاضـــدوا بـــالكف والإبهــام
فرقصـــوا بـــالعلم والإلمــام
كــــأنهم بحقــــه الأقــــدام
محــال خــزافٍ رمــاه الزامــي
ثـــم جــروا ســطرٌ وراء ســطر
حـــولهم حشـــدٌ وفــي وســطهم
قـــام مغـــنٍّ بشـــجي النغــم
إن نقــر العــود فمــن بينهـم
قرمـــان دارا بحفيــف القــدم
رقصــاً يــرددان لحــن الشــعر
وعنــدما أتــم هاتيــك البـدع
مجـاري المحيـط فـي الحـاف وضع
فأكمــل المجـن مـن ثـم ابتـدع
درعـاً سـناها كسـنا الشـمس سطع
مــا صــلحت إلا لــذاك الصــدر
وخـــــوذةً بقــــونسٍ جميــــل
مـــن عســـجدٍ ومحمـــلٍ ثقيــل
لاقــت لــذاك البطــل الجليــل
ومـــن نحـــاسٍ ليـــنٍ مصــقول
طـــرق خفيـــن تمـــام الــبر
وإذ أتـــم كــل تلــك الغــرر
ألقــى بهــا لأم آخيــل السـري
مـــن لــدنٍ ربٍّ تحفــةً للبشــر
فانحــدرت مــن الألمــب الأزهـر
وانــدفعت بهـا انـدفاع الصـقر
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.