هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثُــمَّ قــامُوا مِــن ثَــمَّ لِلقُرُبَــاتِ
بِكُـــــؤوسٍ لِلِخَمــــرِ مُزدَوِجــــاتِ
فَــــأراقُوا وللســــَّفائِنِ عـــادَت
رُســـلُهُم تَقتَفِـــي لأُوذِيــسَ إِثــرا
والجَـــوارِي بِــأَمرِ فطرُقــلَ قُمــنَ
لِفِنِكـــسٍ غَـــضَّ الفِـــراشِ أَقَمـــنَ
مِــن جُلُــودِ النِّعــاجِ تَحــتَ غِطـاءٍ
وَبَهِـــيُّ الكَتَّـــانِ يُســـبَلُ ســِترا
ثُــمَّ فِينِكــسُ نــامَ يَرقُــبُ صــُبحا
وأَخِيـــلٌ إِلـــى الزَّوَايــا تَنَحَّــى
وذُمِيــذا مِــن لَســبُسٍ بِنــتُ فُريـا
سَ تَلِيــهِ فــي مَرقَــدٍ شــِيدَ خِـدرا
ثُــمَّ فَطرُقـلُ فـي الخِبـاءِ المُقَابِـل
وَليَتـــهُ إِيفِيـــسُ ذاتُ الشـــَّمائِل
مِــن أَخيــلٍ أُنِيلَهــا مُـذ غَـزا إِس
كِيرُســا مِــن إِيفِــس وأحـرَزَ وَفـرا
وإذِ الوَفـــدُ خَيـــمَ أَترِيـــذَ حَلاَّ
نَهَــــضَ الجَمــــعُ مُكرِمـــاً ومُجِلاَّ
وأَتَـــوهُم بِـــأَكؤُسٍ مِـــن نُضـــَارٍ
مُتَقَصـــِّينَ أَمرَهُـــم كَيـــفَ قَـــرَّا
وأَغــا مَمَنُــونُ اســتَهَلَّ الســُّؤَالا
قُــل أُذِيــسٌ فَخــرَ الاخــاءَةِ حـالا
أَأَرعَــــوى مُقبِلاً لِصـــَدِّ الأَعـــادِي
أَم بِغُـــلِّ الاَحقـــادِ يُكمِــنُ شــَرَّا
قــالَ بَــل غَيظُــهُ العَنِيــفُ أَشــَدُّ
عَـــن حِبــاءٍ تَحبُــو وَعَنــكَ يَصــُدُّ
ويَقُـــولُ اشـــدُدَنَّ فيمَـــن ســِوَاهُ
لِنَجـــاةِ الســـَّفِينِ والجَيــشِ أَزرا
وعَلـــى جُملـــةِ المُلُـــوكِ يُشــيرُ
أَن يَؤُوبُـــوا لأَهلِهِـــم ويَســـيرُوا
ولَقــد قــالَ ســَوف يَقــذِفُ لِلبَــح
رِ بأَشــــراعِهِ ويقفُــــلُ فجــــرَا
قـــالَ ِإليُـــونُ لا مَــرامَ إِلَيهــا
إِنَّ زَفســـاً أَلقَــى يَــدَيهِ عَلَيهــا
وقُلُــوبض الفُرســانِ فِيهــا لَقَـد شَ
دَّدَ مــــا قـــالَ طَيَّـــا ونَشـــرَا
وأَياســـاً كــذَاك فَيجَيــكَ فاســأَل
مــا وَعَــوهُ وثَــمَّ فِينكـسُ قـد ظَـل
مَعُـــهُ رادعـــاً يَســـيرُ إِذا مــا
رامَ لا مُخرَجـــاً غَــداً فَهــوَ أَدرى
فأَصــــاخُوا وَكُلًّهُــــم بِســــَكِينَه
ذُعِــرًوا لاضــطِرامِ تِلــكَ الضــَغِينَه
وَأطــالُوا الوُجُــومَ والصــَّمتَ حَتًّـى
هَـبَّ ذُوميـذُ صـائِحاً يـا ابـنَ أَتـرا
حَبَّــذَا لَـو لَـم تَبـغِ يـا ذَا الجَلالِ
صــُلحَ آخِيــلَ بالهِبَــاتِ الغَــوالي
هُــــوَ عــــاتٍ بِنَفســـِهِ وغَشـــُومٌ
وَلَقَـــد زِدتَـــهُ عُتُـــوَّا وجَـــبرا
فلنَـــــدَعهُ وَشــــَأنَهُ أَأَقامــــا
أَم مَضــى ســَوفَ يَقحَمَــنَّ الصــِّدَاما
ذَاكَ لَمَّــا تَهيِجُــهُ النَّفــسُ أَم تَـد
عُـــوهُ آلُ العُلــى فَيَــأتي مِكَــرَّا
فاستَرِيحُوا ذَا الآنَ وا أتُوا الرُّقادا
إِذ جَمِيعـــاً طِبِنــا شــَرَاباً وزَادا
فَبِهــــدَا تُؤتَـــونَ قَـــوَّةَ بَـــأسٍ
وغَـدا الفَجـرَ فاسـطُرِ الجُنـدَ سـَطراَ
والعِجَــالَ اصــففَُن أَمــامَ السـَّفِينِ
ثُــمَّ فـي الصـَّدرِ أَورِ نـارَ المَنُـونِ
جــاهَرُوا بالثنــا أراقُــوا وكٌــلٌ
راحَ يَــــأتي فِراشــــَهُ مُســـتَقِرَّا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.