هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــالَ آخيــلُ أَيُّهــا الشــَّيخُ صــَبرا
لَيـــسَ بـــي حاجَـــةٌ لِمــا تَتَحَــرَّى
إنَّ زَفســـــاً أَجَلَّنـــــي وَســــَيحمِي
ســُفُني بــي مــا دُمـتُ بـالعَيشِ آنِـس
هــاكَ فَصــلَ الخِطــابِ لاتُهــمِ دَمعــا
وتَســـُمني فــي حُــبِّ أَترِيــذَ صــَدعا
لا تُحِبَّنَّــــــهُ وأَنـــــتَ حَبيـــــبي
إِن تَكُــن مِــن مَحَبتَّــي غَيــرَ بــائِس
فَــــاقلِيَنَّ الَّـــذي قَلانِـــيَ حَتمـــا
وَمَعـــي احكُـــم أُشـــاطِرَنَّكَ حُكمـــا
هَـــــؤُلاءِ البَلاغَ يُنمُــــونَ حــــالاً
وَهُنــا بِــت علَــى وَتيــرِ الطَّنَــافس
فـــإِذا الفَجـــرُ لاحَ نَبحَـــثُ فِيمــا
نَرتَــــإِيهِ لِنَغبتَــــدِي أَو نُقِيمـــا
ولِفَطرُقـــلَ مُـــومِئاً قـــالَ يَـــأتي
بِفـــرَاشٍ غَـــضٍّ لتَمضـــِي النَّـــواطِس
هَـــبَّ آيـــاسُ قـــالَ أُوذِيــسُ هَيَّــا
لا أَرى هكَــــذا المُنَــــى يَثَهَيَّــــا
وَعلَينـــا نُنمــي الجَــوابَ وإِن ســا
ءَ فـــإِنَّ الإغرِيـــقَ ظَلُّـــوا بِهــاجِس
إِنَّ آخِيــــلَ قَــــد تَصـــَلَّبَ طَبعـــا
وأَدانـــي الخُلاَّنِ مـــا ظَـــلَّ يَرعــى
عَظَّمُـــوهُ مِـــن فَـــوقِ كـــلِّ عَظِيــمٍ
وَهـــوَ عـــاتٍ جــافٍ ظَلُــومٌ قُنَــاعِس
كَـــم أَخٍ يَفتَـــدُونَ بِالمــالِ وابــنِ
ويَظَــــلُّ الجـــاني بِرَغـــدٍ وأَمـــنِ
وأَهــالي المَقتُـولِ إِن أَحـرَزُوا المـا
لَ وَفِيراً عَفَوا وعافُوا وعَافُوا المَراجِس
قَلبُــــكَ اكمَـــدَّ حانِقـــاً لِفَتـــاةِ
وأَتَينــــا نَحبُـــوكَ ســـَبعَ بَنـــاتِ
وعَـــدا الغِيــدَ بــاهِراتِ العَطايــا
ســَكِّن الــرَّوعَ ألــقِ عَنــكَ الهَـواجِس
عــن جَمِيــعَ الإِغرِيــقِ جئِنــا إِلَيكـا
بُغيَــــةً أَن نُـــرَى أَحَـــبَّ لَـــدَيكا
نَحــنُ فــي بَيتِــكَ الَّــذي أَنـتَ فِيـهِ
فــــاحترِمهُ وارعَ الضـــًّيُوفَ وآنِـــس
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.