هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ جَهــلٍ مُشــِيرَ لِيقِيَـةٍ أَغ
رَاكَ حَتَّـى اسـتَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
أَنـتَ والكرُّ فيهِ مُذ كُنتَ غُرًّا
قَـد تَـوَرَّطتَ وَرطَـةَ المَغبُـونِ
مانَ مَن قالَ أَنتَ مِن نَسلِ زَفسٍ
أَيـنَ أَبنـاءُ زَفَسَ مِن سَرفِدُونِ
بِهِرَقــلٍ أَبـي كَفـاكَ مِثـالاً
قلـبُ لَيـثٍ وَهَـولُ كُلِّ القُرُونِ
قَبـلُ أُنبِئتَ كَيـفَ جاءَ قَدِيماً
طامِعـاً فـي جيـادِ لَومِيـدُونِ
بِســَفينٍ ســِتٍ وَنَــزرٍ قَلِيـلٍ
أَمطَـرَ الوَيـلَ في حِما إِليُونِ
أَيـنَ شَتَّانَ أَنتَ وَالحَتفُ أَفنى
مِنكَ قَوماً وَأَنتَ بادِي الشُّجُونِ
لَيـسَ في رِفدِكَ الطَّرَاوِدِ جَدوَى
وَلَئِن صـُلتَ فـالرَّدى بِيَمينـي
قـالَ سـَرفِيدُونٌ ومَيَّـزَهُ الغَي
ظُ نَعم بالحَديثِ قَد أَنبأُ وني
فهرَقـلٌ قَـد دَكَّ إِليُـونَ لا بَل
دَكَّهـا حُمـقٌ لَومِـدُونَ الرَّعُونِ
لِهِرَقـلٍ مـا بَـرَّ بالوَعدِ لكِن
مَنَـعَ الخَيلَ عَنهُ مَنعَ الضَّنِينِ
وَرَمــاهُ وَكــانَ قَبـلُ دَعـاهُ
مِـن بَعِيـدٍ بِسـَهمِ شـَتمٍ مُهِينِ
إِنَّمـا أَنـتَ وَالسـِّنانُ بِكَفِّـي
سَوفَ تُصمَى بِرَأسِ نَصلِي السِّنينِ
وَلِـرَبِّ الجَحيـمِ نفسـُكَ تُزجـي
وَلـي الفخرُ بِالمَنارِ المَصُونِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.