هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ يا
قَلــبَ الــدَّهاءِ أَراكَ لا تَتَقَـدَّمُ
فَلِــمَ التَّخَلُّـفُ رِعـدَةً لِسـِواكُما
والقَـومُ خِرصـانَ العَوامِلِ قَوَّمُوا
قـد كُنتُ آمُلُ في الصُّدُورِ أَراكُما
بِســـُراكُما وأَراكُــمُ أَعجَزتُــمُ
أَفَلَـم تَكُونـا والـوَلائِمُ أولِمَـت
لِلصــِّيد أَوَّلَ مَــن يُعَـزُّ ويُكـرَمُ
فَهُنَـاك تَرتَمِيَـانِ بـاللَّحمِ الشَّوِ
يّ وَضـافِياتِ الكَـأَسِ حيـنَ تُقَـدَّمُ
وهُنــا يَســُرُّكُما بـأَنَّ كَتائبـاً
عَشــراً أَمامَكُمــا تَكُـرُّ وتَهجُـمُ
فَعلامَ عـن قَـرعِ القَنـا أُقعِـدُما
ومَواقـفُ الأَعـداءِ ضـَرَّجَها الـدَّمُ
فأَجــابَ أُوذِسُ مُغضـَباً أَفلا تَـرى
رَجمــاً علــيَّ حَكَمتـض بالإٍِبطـاءِ
فلَســوفَ تنظُـرُ إِن وَدَتَ قِتالَنـا
بِطلاَئعِ العُظَمـــــــاءِ والنُبَلاءِ
وَتـرَى أَبا تَلِماخَ في صَدرِ العِدى
وهُنــا أَراكَ خَبَطــتَ بــالخُيَلاءِ
فَأَجــابَهُ مُتَبَســِماًّ مُــذ خـالَهُ
قـد غِيـظَ بالحُسـنى والإستِرضـاءٍِ
مَهلاً أَيـا ابـنَ لَيِرتَ لَستُ مُنَدِّداً
فَلَقَــد بَلَوتُــكَ حِكمَـةً تَستَعصـِمُ
وقَـدِ اسـتَوَينا بُغيَـةً وَشـَعَائِراً
جُلَّـــى فَـــدُونَكَ ذُروَةً تَتَســَنَّمُ
وتَعَـدَّ عَمَّـا اشـتَدَّ مِن عَتَبي عَسى
بالرِّيــحِ يَـذهَبُ بـائِداً يَتَخَـرَّمُ
ولَئِن تَسـُؤكَ مِـنَ المَقـالِ صـَلابةٌ
فَلَسـَوفَ أَرتُـقُ مـا فَتَقـتُ وأَلَئِمُ
واسـتَأنَفَ السـَّيرَ السَّرِيعَ مُطَوِّفاً
لذِيُومـــذٍ ذي العِــزَّةِ الأَبَّــاءِ
أَلفــاهُ مُنتَصـِباً بِظَهـرِ عِجَـالِهِ
فــي عُزلَــةٍ عــن مَوقـفِ الإِبلاءِ
وبِقُربـــهِ إِســتِينِلٌ فَلَحَاهُمــا
لَومــاً لِـذا الإِجحـامِ والإِغضـاءِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.