هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لان زَفــسٌ لِقَولِهــا ثُــمَّ قـالا
لأَثِينــا هَيِّـي أَجيـبي السـُّؤَالا
لِيَقُــم قــائمُ الشـِّقاقِ ويَحنَـث
جَيــشُ طُــروادَة بِمـا قـد آلـى
فَهــيَ والحَـربُ قَصـدُها ومُناهـا
لَبَّـتِ الأَمـرَ تَبتَغيهـش امتِثـالا
خَرَقــت مُهجَــة الرَّقِيـعِ إِلَيهِـم
كشـِهابٍ فـي الجَـوِّ أَجَّ اشـتِعالا
لِســَفينٍ أَو جَــمِّ جَيــشٍ يُرِيــهِ
زَفــسُ شــُؤماً مُقَرَّبـاً أو فـالا
بِشــــَرارٍ مُنَثَّــــرٍ بِــــأُوَارٍ
يُخمِـدُ الـرَّوعَ أَو يَهِيجُ الوَبالا
وَجِلــوا جـازِعينَ مُـذ أَبصـَرُوها
وَبِهِــم هــاجِسُ الظُّنُـونِ تَعـالى
أَبِســَيلِ الــدِّماءِ زَفــسُ مُشـِيرٌ
أَم لِرَبـطِ الإِخـاءِ بـالوَفقِ مالا
وهـيَ فـي هيئَةِ ابـنِ أَنطِينُرٍ لَو
ذُوقَ حَلَّــت تَحكِيـهِ شـَكلاَ وحـالا
وتَـوارَت فـي جَيـشِ طُـروادَةٍ فـي
طَلَـبِ الشـَّهمِ فَنـدرُوسَ انتِحـالا
فَرَأتــهُ بِقَــومِهِ مِــن رُبـى إِي
سـِيفَ مَن قُلِّدُوا التُّرُوسَ الثِّقالا
فَتَــدَنَّت إِلَيـهِ قـالت أَلا اسـمَع
يا ابنَ لِيقاوُنَ العَظيمَ المَقالا
حَقِّــقِ الظَّــنَّ وابتَــدِر لِمَنيلا
وارمِــهِ تَكســِبَنَّ فَخـراً ومـالا
وَمَقامــاً عِنــدَ الطَّـرَوِدِ يَعلُـو
وامتِنانـاً لَـن يَعرِفَـنَّ الزَّوالا
سـِيَّما عِنـدَ ذلِـكَ المَلـكِ فـارِي
سَ إِذا مـا قَتَلـتَ أَترِيـذَ حـالا
ثُــمَّ ناهِيـكَ بالـذِي هُـوَ يَحبُـو
كَ هِبـــاتٍ تُثِّقّـــلُ الأَحمَـــالا
فَتَوَكَّــــل أَرَاك وادعُ أَفُلُّــــو
لِيقيـامَن بـالعَزمِ هالَ النِّبالا
والضـَّحايا الأَبكارَ فانذُر ذَبِيحاً
تَنتَقِيهـــا نَقِيَّـــةً أَحمَـــالا
ذاكَ فــي زِيليــا بِقَصـرِك لَمَّـا
بانتِصــارٍ تَغـدُو لَهـا تِرحَـالا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.