هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في السَّاعَةِ عادَ الفَيجانِ
حَمَلا لثُبُـــوتِ الأَيمــانِ
حَمَلَيـنِ لِـذاكَ القُربَـانِ
مَــعَ نِحــيِ مُــدامٍ مَلآنِ
مَصـنُوعٍ مـن خَيـرِ الجِلدِ
فتقـدَّمَ إِذيُـوسُ السـَّاعي
بـالكُوبِ الصافي اللَّمَّاعِ
وكُــؤُوسِ نُضــارٍ ســَطَّاعِ
فَـدَنا للشـَّيخِ المُلتَـاع
وَدَعــاه لإٍبـرامِ العَقـدِ
يـا فَـرعَ لَوُومِيذُونَ إِلى
دارِ الهَيجـاءِ فَقُم عَجَلا
لِلعَهدِ دَعَتكَ سُرى النُّبَلا
لِتُبضــَحِّيَ فــارِيسٌ حَمَلا
وَمَنِيلا مِــن دُونِ الجُنـدِ
فَالفاتِـكُ يُحـرِزُ هِيلانَـه
وَكُنُـوزاً تُـبرِزُ بُرهَـانَه
والكــلُّ يُثَقِّـلُ أَيمـانَه
بِوِفــاقٍ لا خَلَــلٌ شـانَه
والنَّصـلُ يُرَدُّ إِلى الغِمدِ
يَبقى الطُّروادَةُ في الحُبِّ
ببلادهِـــمِ ذات الخِصــبِ
يَمضـي الإِغرِيـقُ بلا حَـربِ
لِغَــواني آخـايَ الشـُّنبِ
وَصـَوافِنِ أَرغـوسَ الجُـردِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.