هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجــابَت وزَادَت بالحَيَــاءِ تَجِلَّــةً
وفـي وجهِهـا لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ
لـدَيكَ حَمـي المَحبُـوبَ رُعباً وحُرمَةً
لَتُـوجِلُنِي نـاري ويُخجلُنـي العـارُ
أَلا مـا طَلَبَـت المَـوتَ لمَّا بإِثرَتي
نَأَى الأًَهلُ والإِخوانُ والبِنتُ والجارُ
تَرَكَتهُــمُ واعتَبضـتُ بابنِـكَ عَنهُـمُ
ودَمعِـيَ مـا طـالَت حَيـاتَي مِـدرارُ
ومَهمَـا تَشـَأ فاسـأَل أُلَـبِّ مُطِيعَـةً
فَهَــذا أَغــامَمنُونُ أَصــيَدُ قهـارُ
مَلِيــكٌ بــأَحوالِ السِّياسـَةِ عـارِفٌ
عَــزُومٌ بِصــَمَّاءِ المَعَــامِعِ جَبَّـارُ
لقَـد كُنـتُ بِـالإِعزاز عِـرسَ شـَقِيقِه
ولكِـنَّ ماضـي الحُكـمِ كالحِلمِ طَيَّارُ
فأَحـدَقَ فيـهِ الشـَّيخُ يُعظِـم قَـدرَهُ
وقـالَ أَلاكَـم قـد أَطاعَتـكَ أَنفـارُ
فَطُوبــاكَ أَنعِــم إِنَّ حظَّــكَ وافِـرٌ
لأَسـمى أَعـالي المَجدِ ساقَتكَ أَقَدارُ
شَخَصـتُ إِلـى ذاتِ الكُـرومِ فَرِيجيـا
وقِـدماً بهـا أُطـرا ومِغدُونُ مِغوارُ
يَقُـودَانِ أَحصـابَ الفَيَـالِبقِ نُـزًّلاًّ
بِجِــدَّةِ ســِنغَارِيسَ والجَيـشُ جَـرَّارُ
صــَحِبتُهُم لمـا الأَمازُونَـةُ اعتَـدَت
عَلَيهـم بِبَـأسٍ لَـم يُرَوِّعـهُ إِكتـارُ
وَلكِنَّهُــم لــم يَبلُغُـوا قـطُّ عِـدَّةً
جُيُوشاً مِنَ الإِغريقِ في إِثرنا ثاروا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.