هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وآنِيَـــاسُ الــدَردَنِيينَ أَمَــر
وَهوَ ابنُ أَنخِيسَ أَخُوالذِّكرِ الأَغَر
وَاُمُّـــهُ الزُّهَـــرَةُ المَجِيــدَه
والَـت أَبـاهُ فَـوقَ طُـورِ إِيـدَه
وَلِيَـهُ ابنـاَ أَنطِنُـورَ بالعَمَـل
اَرخِيلُــخٌ ثُـمَّ أَكامـاسُ البَطَـل
وَمــن بِزيلِيــا بِلحــفِ إِيـدَه
فـي مُنتَهـى طـروادَةَ الشـَّدِيدَه
مـن أَغنِيـا أَرضٍ بهـا اَيسـِيفُسُ
يَجــرِي أَتَـوا يَـأمُرُهُم فَنـذرُسُ
أَلنَّابِـلُ الفَـردُ ابنُ لِيقاوُونا
وقَوســُهُ مــن فَضــلِ آفُلُّونــا
وســاكِنُوا أَذرَســتِيَا وفِيتيـا
وآفِســـا وشـــامِخاتِ تِيرِيــا
بوَلَــدَي مِيرُفــسَ مـن فَرقُـوتِسِ
أَمفِيُــسٌ ثــم الفـتى أَذرَسـتُسِ
وجــــاءَ أَمفِيُـــسُ للطغـــانِ
مُســتَلَئِماً دِرعـاً مِـنَ الكَتَّـانِ
أَبُوهُمــا عـن مُلتقـى الإِغرِيـقِ
نَهاهمـــا بعِلمِـــهِ الحَقيــقِ
لكـن مَقـادِيرُ الـرَّدَى سـُقنَهُما
لــذاكَ أَصــممَن لَـهُ أُذنَيهِمـا
وقَـــومُ فَرقُــوتِس وآبِيدُوســا
وأَرضِ إِفرَقطِيــــمُ سَستُوســــا
وقُــدسُ آرِســبا الــتي سـلَّيِسُ
يجــري بهــا أَمِيرُهُــم آسـِيُسُ
وهـوَ ابـنُ هِرطـاقِسَ فَـوراً لَبّى
علـى جِيـادِ الخيـل مـن آرِسبا
ومِــن لَرِيســَا زُمَـرُ الفَلاسـِجه
طَعَنَــةُ الرّمـاحِ جـاءَت عـارِجَه
بـأمرِ فَرعَـي آرِسَ ابنَـي لِيثُـسِ
طِفطــامَ هِيفــوُتٍ كــذا فِيلاوُسِ
وأَكَمـــاسُ والفـــتى فِيــرُؤُّسُ
قـد قَـدِما مـن حيـثُ هِلِّسـبُنطُس
يُحِيــطُ فـي قَـومِ الثِّراقِيِّينـا
وأُوفِمُـــوسٌ بـــنُ إِترِيزِينــا
مُرِيـدُ زَفـسَ وابـنُ كِيِّـس تـالي
بقـــومِ كِيكُونِيَـــةَ الأَبطــالِ
ثُـــمَّ فِرَخمــس بالفِيُونيَِّينــا
حُــدبِ القِســيِّ قَـومِ آمِيـدُونا
حَيــثُ يُــرى أَكســِيُسُ العَرِيـضُ
فـي سـفَحِ هاتِيـكَ الرُّبـى يَفِيضُ
وفِيلمِيـنُ الشَّهمُ ذوالبأسِ الأَشَد
بالبَفَلغُونــةِ الأَنيــتيِّينَ جَـد
ذَوي البِغـالِ الشـُّمسِ مِلءَ البَرِّ
وجَيــشُ سِيسـامُوسَ مَعهـم يَجـري
وجُنـــدُ اَغيالَـــةَ والبَهِيَّــه
ضـــِفافِ فَرثِينِيُـــسَ الزَّهيَّــه
كـــذاك إِكرُمنَــا وإِيرِيثِنُــسِ
وإِيفسـِترُوفُ الفَـتى مَـع أُديُـسِ
بقَـــومِ هَاليزُونَــةَ القَصــِيَّةِ
مــن أَرضِ آلِيبَـا مَقَـرِّ الفِضـَّةِ
وجـــاءَ بالمِيســَةِ إِخرُومِيــسُ
كـــذلكَ العَـــرَّافُ أُونُومُــوسُ
وليـسَ فـي عَرَافَـةِ الانبـاءِ لَه
نَفـعٌ يُـرى إِذ سـَوفَ يَلقى أَجَلَه
ياكِيــذُ يَلقـاهُ وَوَسـطَ النَّهـرِ
دِمــاؤُهُ بَيــنَ الـدِّماءِ تَجـرِي
وبالفَرِيجَــةِ انبَــرَى فُرقِيــسُ
كَـــذلكَ الكـــاهِنُ أَســكِينُوسُ
مــن أَرضِ أَســكِينِيةٍ مَحمُــولا
كِلاهُمــا للحــربِ صــَبراً عِيلا
بولَـــدَي تـــالِيمَنٍ أَنطيفُــسِ
ومِســتلٍ مـن قَـومِ هَـورِ غِيغـسِ
أَتَــت جمــاهيرُ المِيُونيِّينــا
فــي سـَفح إِتمُولُـوسَ ناشـِئينا
وقَارِيــا ذاتُ لِســانِ البَربَـرِ
جـاءَت أَهالِيهـا وُفُـوداً تَنبَرِي
مـن طَـودِ إِفـثيرُوسَ جَـمِّ الغابِ
وشـــامِخِ المِيكــالِ للســَّحابِ
وَضـــفَتَّيَ مِينَـــدَرٍ مِيليتُـــس
بـــأمرِ أَمفيمـــاخُسٍ ونَســتِسِ
مــن نَســلِ نَميُـونَ وذاكَ الأَوَّلُ
بِحُلَــلِ النُّضــَارِ جــاءَ يَرفُـلُ
تَبَرُّجــاً فــي سـاحَةِ الهَيجـاءِ
لِحُمقِــهِ كالغــادَةِ العَــذراءِ
لكـــنَّ ذا العَســجَدَ لا يَقِيــهِ
مِــن بَطــشِ آخيـلَ إِذا يـأتِيهِ
يَصـــرَعُهُ مُجَنـــدَلاً بـــالنَّهرِ
مُســتلِباً منــهُ جَزِيـلَ التِّـبرِ
وغـــايَهُ النَّجــدَةِ لِيقيُّونــا
قــد فَزِعـوا بـأَمرِ سـَرفِيدُونا
كـذاكَ مَعصـومِ الحِجـى إِغلُـوكُسِ
مــن بُـرَقٍ تُـروَى بمـاءِ زَنُثـسِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.