هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَينَــةُ الآنَ أَنشــِدِيني وَقُـولي
مَن سَما في تِلكَ السُّرى والخُيُولِ
أَجـوَدُ الخَيـلِ عِندَهُم تِلكَ احجا
رٌ لَـدى ابـنِ ابـنِ فِيرسٍ أَفِميلِ
قـد تَسـاوَت قَـدًّا وسـِنًّا ولَوناً
وجَـرَت كـالطُّيُورِ فـوقَ الطُّلُولِ
فـي رُبـى فِيرِيـا أُفُلُّـونُ رَبَّـا
ها لِنَشرِ الهَولِ الرَّهيبِ الوَبيلِ
وأَشـدُّ الأَبطـال بأسـاً أَيـاسُ ب
نُ تِلامــونَ بعــدَ بــأسِ أَخيـلِ
فَــابنُ فِيلا قـد فـاقَهُ بكَـثيرٍ
ومِــنَ الخَيـلِ حـازَ كُـلَّ أَصـيلِ
ظَـلَّ مـا بَيـنَ فُلكِـهِ فاكِراً في
كَيـدِ أَترِيـذَ لارتِـواءِ العَليـلِ
وذَوُوهُ الكُـراتِ يَرمُـونَ والمِـز
راقَ والنَّبـلَ فـوقَ جُـرفٍ طَوِيـلِ
بِعجــالٍ قـد سـتِّرَت فـي خِيـامٍ
وخُيُـولٍ فـي الحنـدَقُوقِ الجَزِيلِ
ورُؤُوسُ الأَجنـادِ تـاهُوا شـَتَاتاً
غَيـرَ مُلفِيـنَ للـوَغى مـن سَبِيلِ
كَـــفُّ مَــولاهُمُ وزَحــفَ ســِواهُ
أَثقَلاهُــم بكُــلِّ حُــزنٍ ثَقيــلِ
وكــأَنَّ السـُّهُولَ طـارَت شـِراراً
بمَسـيرِ الإِغريـقِ فَـوقَ السـُّهُولِ
رَجَّــتِ الأَرضُ تَحـتَ وَقـعِ خُطـاهُم
رَجَّ آرِيــمَ يــومَ هَــول مَهُـولِ
عِنـدَ مـا زَفـسُ بالصَّواعِقِ يَرمي
غاضــِباً قَـبرَ تِيفُـسَ المَقتُـولِ
قــومُ طــروادَةِ شـُيُوخٌ وفِتيـا
نٌ بِشـــُوراهُمُ بِبَحـــثِ جَليــلِ
تَحـتَ أَبـوابِ قَصرِ فِريامَ قامُوا
وإِذا بَغتـــةً بــأدهى رَســُولِ
مـن لَـدَى زَفـسَ بـالبَلاغِ أَتَتهُم
نَفـسُ إِيرِيـسَ كالنَّسـِيم العَجُولِ
وابـنُ فِريـامَ فُـولِتٌ حارِساً كا
نَ علـى قَـبرِ أَيسـِتيسَ النَّبِيـلِ
رامَـهُ الشـَّعبُ راصـِداً ثمَّ يَرعَى
قَــومَ أَرغُــوسَ خـارِجَ الأُسـطولِ
لِيُـــوَافي مُخَبِّــراً إِن رأَى أَم
راً خَطِيــراً بِعَــدوِهِ المَكفُـولِ
شــابَهَتَهُ صـوتاً وَشـكلاً وقـالت
لأَبيـــهِ بأَصـــدَقِ التَّمثِيـــلِ
أَيُّهـا الشـَّيخُ والحُـرُوبُ شـِدَادٌ
كَمُصــافٍ تَلهُــو بِقــالٍ وقِيـل
كـم وَلَجـتُ الهَيجـاءَ لكنَّما أَع
داؤُنـا اليومَ ما لَهُم من مَثيلِ
هَجَمَــوُا كالرِّمـال أو وَرَقِ الأَش
جـارِ هَكطُـورُ هاكَ فاسمَع مَقُولي
فَســَرايا الأَحلافِ عِنــدَكُمُ مُــخ
تِلَفَــــاتٌ بأَلســـُنٍ وعُقُـــولِ
فَليُكَتِّــب ذَوِيــه كــلُّ نَزِيــلٍ
ولــك الأَمــرُ فَـوقَ كُـلِّ نزِيـلِ
فعلـى الفَـورِ فَـضَّ هَكطُورُ جَمعاً
ولِـذا الصـَّوتِ لـم يَكُـن بجهولِ
هَــرَعَ الجُنــدُ للسـِلاحِ جَميعـاً
وجَميـعُ الأَبـوابِ تَحـتَ القُفُـولِ
فَتَحُوهــا ســاعِينَ بيـنَ عِجـالٍ
ورِجـالٍ بيـنَ القَنـا والنُّصـُولِ
زَعَقَــاتٌ مــن دُونِهُــنَّ صــَدِيدٌ
بِعَجِيــــجٍ وهَيعَـــةٍ وصـــَهِيلِ
وترَامَــوا بِـذلِكَ السـَّهلِ حـتى
قُنَّـــةٍ شــُرِّفَت بِمَجَــدٍ أَثِيــلِ
قـد دَعاهـا الأَربـابُ قَبرَ مِرِينٍ
والمَلا باتِيــا لِجَهــلِ الأُصـُولِ
ثَـمَّ هَكطُـورُ قـامَ يَنظِمُهُـم بَـي
نَ أَصـــيلٍ بِقَـــومهِ ودَخِيـــلِ
وعلـــى رأســهِ تَــؤُجُّ ســَناءً
خُــوذَةٌ وَهــوَ صـاحبُ التَّبجِيـل
آلُ طُــروَادَةٍ لَــدَيهِ أَقــامُوا
لِضــَرامِ الــوَغى بصـَبرٍ مَعُـولِ
وَهُــمُ أَوفَــرُ القَبَــائِلِ عَـدّاً
واقتِــداراً أَشــَدُّ كُــلِّ قَبيـلِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.