هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومَضـى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
بِعَصــاهُ كــلٌّ مـن ملـوكِهِمِ
دَانُـوا لِمُرشِدهِم وأَقبَلَتِ ال
أَجنَــادُ لِلشــُّورَى بِحَشـدِهِمِ
كالنَّحـلِ مـن كَهـفٍ خَشَارِمُها
هَرَعَــت بجَمـعٍ فَـاجَ مُزدَحـمِ
تَحكِـي عَناقيـداً عَلِقـنَ على
نَـورِ الرَّبِيـعِ بِزَاهِـرِ الأَكَمِ
هُم هَكذَا اندَفعُوا إِلَيهِ زَرَا
فـاتٍ فمـن فُلـكٍ ومِـن خِيَـمِ
وأمامَ جُرفِ البَحرِ قد طَفِقُوا
مُتَعَــاقِبينَ لِمَجمَــعِ الأُمَـمِ
وَرَسـولُ زَفـسٍ شـُهرَةُ انتُدِبت
فَسـَعَت تَجُـوبُ بِعَزمِهـا بِهِـمِ
فَتَهـافَتُوا والرَّبـعُ مُضـطَرِبٌ
والأَرضُ تَشـكُو ثِقلَـةَ القَـدَمِ
وعلا الضــَّجِيجُ وتِسـعةٌ بِعَلاَ
أَصــوَاتِهِم نَهَضــُوا لِكَفِّهِـم
واسـتَرعَوُوا الأَسماعَ لِلنُّبَلا
ءِ مُحَكَّمِــي زَفــسٍ قُيُــوِلهِمِ
حـتى إِذَا بالجَهدِ قد جَلَسُوا
وَالصـَّمتُ يُسـمِعُ وَقعَةَ الكَلِمِ
وافـى اغـا مَمنُـونُ مُنتَصِباً
بِالصـَّولَجَانِ الفـائِقِ العظَمِ
هُـوَ صـُنعُ هِيفسـتٍ وَفيهِ حَبا
زَفـسَ العَظِيـمَ بِغَابِرِ القِدَمِ
فأَبَــاحَهُ زَفــسٌ لقَاتِـلِ أَر
غُـوصَ الرَّسُولش الأَصيَدِ الحَكَمِ
وَفِلُبــسَ أَولـى هِرمِـسٌ هِبـةً
فَحبَـا بـهِ أَترا أَخا الهِمَمِ
فَبِمـوتِهِ أَبقـاهُ خيـرَ جَـدا
لثِيَسـتِسَ المشـهورِ بـالنَّعَمِ
فـإِلى أَغَـا مَمنُـونَ جاءَ بهِ
يَقضــِي بـهِ أَحكـامَ مُحَتَكِـمِ
فِـي آلِ أَرغُـو لِيـذَةٍ وَكَـذَا
بِجَــزَائرٍ وَفــرَت بِقُربِهِــمِ
فَعَلَيـهِ بَيـنَ القَـومِ مُتَّكِئاً
خَطَـبَ المَلِيـكُ بِكُـلِّ جَمعِهِـمِ
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.