هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَمعاً أُصــَيحابي رأيــتُ دُجـىً
طَيـفَ الكَـرَى واللَّيـلُ قـد صـَرَّا
فـــي شــَكلِ نَســطُورٍ وَهَيئَتِــهِ
مُتَمَثِّلاً لـــي قــالَ مٌــذ خَــرَّا
لِم يا ابنَ أَترَا القَرمَ تَهجُعَ ما
ذَا شــأنُ مــولىً يَملِـكُ الأَمـرا
مَــن قــد تــوَلَّى أَمــرَ أُمتـهِ
أَنَّــى ينــامُ الليلــةَ الحَـرَّى
فـاحفَظ كَلامـي زَفـسُ بـي لـكَ مِن
قاصــي أَعــالِيهِ لَقَــد أَســرَى
مــالت إلــى الإِغرِيــقِ رأفَتُـهُ
فــأَرَادَ أَن تَســتَدفِعَ الضــُّرَّا
فــي كُــلِّ مَــن وَالاكَ تَزحَـفُ إِذ
قَـد حَـانَ فَتـحُ البَلـدَةِ الكُبرَى
أربابُنــا طُــرًّا قــدِ اتَّفَقُـوا
وَلِقَــولِ هيــرا أَذعَنُــوا طُـرَّا
وَعلـى بَنـي الطُّـروَادِ زَفـسُ قَضَى
بالوَيــلِ فــاخبُر أَمـرَهُ خُـبرا
مــن ثَــمَّ عَنِّــي غَـابَ مُحتَجِبـاً
لَكِنَّنــــي أُهبِبــــتُ مُضـــطَراَّ
أَوَ كَيـفَ نُغـرِي الجُنـدض في عَجَلٍ
حَتَّـــى يَكُـــرُّوا لِلِّقَــا كَــرَّا
فأَنـــا ســـأَبلُوهُم وَأَدفَعُهُــم
بــالقَول فَــوقَ ســَفِينِهِم فَـرَّا
وَعَلَيكُــــمُ أَنتُـــم بِجَهـــدِكُمُ
تَستَنهِضــُون العَــزمَ وَالصــَّبرا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.