هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـذا أغـرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
وغـادَرَهُ يـرَى مـا لَـن يَنالا
فَلاحَ لــهُ وَمـا أغـوَاهُ يعلـو
بـذاكَ اليَـومِ إِليُـونَ احتِلالا
ولـم يَعلَـم نَوايـا الرَّبِّ لَمَّا
عَلَيـهِ قَـدَّرَ الحَـربِ السـِّجَالا
أَعـدَّ لِجُملَـةِ القَـومَينِ بُؤسـاً
وأَرزَاءً إِذا اشتَبَكُوا اقتِتالا
أَفـاقَ وَصـَوتُ رَبِّ الطَّيـفِ يَدوِي
حَــوَالَيهِ فَهَــبَّ وَقَـامَ حَـالا
تــدَثَّرَ فِــى شـَعارٍ ذِي بهَـاءٍ
وَأردَفَ حُلَّــةً تَزهُــو جَمــالا
وَأَوثَـقَ خِفَّـه الزَّاهـي وأَلقَـى
علـى كَتِفَيـهِ سـَيفاً قـد تَلالا
وأمســَكَ صــَولَجاناً خَالِــدِياً
لأَهلِيــهِ وَنحـوَ الفُلـكِ مـالا
وأَمَّـت رَبَّـةُ الفَجـرِ المَعـالي
لِزَفــسٍ وَالمَيـامِينِ امتِثـالا
تُبَشــِّرُهُم بِطّــرِ الصـُّبحِ لمَّـا
اَغـامَمنُونُ بَيـنَ القَـومِ جالا
وَنادى في الدُّعاةِ بأَن يَصيحُوا
بأَعلى الصَّوتِ للشُّورى ارتِحالا
فَلَبَّـوهُ وأَقبَلَـتِ السـَّرَايا ال
شـُّكَاةُ إِلَيـهِ تَنتَضـِلُ انتِضالا
وَقَـد عَقَـدَ الشـُّيُوخُ قُبَيلَ هذا
بجـانبِ فُلـكِ نَسـطُورَ احتِفالا
بِهِـم أَترِيـذُ نـادَى مُستَشـِيراً
لمـا زَعمَوا مِنَ الأَمرِ احتِمالا
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.وكان يجيد عدة لغات.أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.