هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قل لجيران الصفا ماذا على
ركبكـم لو انه عندي أقاما
رحلـوا عنـي ولي من بعدهم
أعيـن قد آذنت ان لا تناما
غيــر أنـي كلمـا أذكرهـم
أجـج الحـب بجنـبي ضـراما
فعليهـم مـن معنـى بالحمى
وعلى دار الصفا أزكى سلاما
أبو جعفر محمد بن عبيد بن راضي بن عنوز النجفي.شاعر معروف، وأديب رقيق.ولد في النجف، ونشأ بها، حيث شرع في تحصيل العربية، وأكمل الصرف والنحو والمعاني والبيان، ثم عكف بعد إتقانها على تحصيل الفقه والأصول.له شعر ينم عن قوة الشخصية وعمق الفكرة.