هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ يُعْرَضُونَ عَلَيْهِ
يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَالْكَلَامَ الْخَفِيَّا
يَـوْمَ نَـأْتِيهِ وَهْـوَ رَبٌّ رَحِيمٌ
إِنَّــهُ كَــانَ وَعْـدُهُ مَأْتِيَّـا
يَوْمَ نَأْتِيهِ مِثْلَما قَالَ فَرْداً
لَـمْ يَـذَرْ فِيهِ رَاشِداً وَغَوِيَّا
أَسـَعِيدٌ سـَعَادَةً أَنـا أَرْجُـو
أَمْ مُهَـانٌ بِمـا كَسـَبْتُ شَقِيَّا
رَبِّ إِنْ تَعْـفُ فَالْمُعَافَاةُ ظَنِّي
أَوْ تُعَـاقِبْ فَلَمْ تُعَاقِبْ بَرِيَّا
إِنْ أُوَاخَذْ بِمَا اجْتَرَمْتُ فَإِنِّي
سـَوْفَ أَلْقَى مِنَ الْعَذَابِ فَرِيَّا
رَبِّ كُلَّاً حَتَّمْتَــهُ وَارِدَ النَّـا
رِ كِتَابــاً حَتَّمْتَــهُ مَقْضـِيَّا
رَبِّ لَا تَحْرِمَنِّنِـي جَنّـةَ الْخُلْـ
ــدِ وَكُنْ رَبِّ بِي رَؤُوفاً حَفِيَّا
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ.