هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـدت شـهر شـعبانها الأشـهر
فمــن بينهـا يمنـه الأشـهر
طـوى الهمعنـا وزال العنـا
وبشـر الهنـا بيننـا ينشـر
لثــالثه فـي رقـاب الأنـام
أيـــاد لعمـــرك لا ننكــر
فصــــيح الـــولاء بميلاد س
بـط هـادي الانـام بـه مسفر
وبـاب النجـاة الامـام الذي
ذنــوب العبــاد بـه تغفـر
وغصــن الامامــة فيـه سـما
جنـــي هـــدايتها يثمـــر
وروض النبــوة مــن نــوره
ســني ومــن نــوره مزهــر
لتهـــــن بميلاده شــــيعة
لهــم طـاب فـي حبـه عنصـر
غـــذاه النــبي بابهــامه
فمــازال عــن ريهـا يصـدر
بــه اللَــه رد علـى فطـرس
مقامـاً بـه فـي السما يذكر
أكـان من النصف مثل الحسين
شــفيع الخلايــق إذ تحشــر
ومـن هـو ريحـان قلب النبي
ثلاثـاً علـى الـترب لا يقـبر
تعـادى عليـه جموع ابن هند
بأســيهافهم جهــرة ينحــر
بميلاده بشــــر المصـــطفى
وفــي قتلــه حـرب تستبشـر
ومــازال يــؤلمه إن بكــى
وكـــان بتســـكيته يــأمر
فكيــف إذا مــا رآه لقــى
وفـي الـترب خديه قد عفروا
بنفسـي الذي يستغيث العداة
ويــدعو النصــير فلا ينصـر
ويسـتعطف القـوم فـي وعظـه
وهـل يسـمع الـوعظ مسـتكبر
ورأس ابـي غيـر رفع الفخار
يــــؤنبه ذابـــل أســـمر
وكف لها الوكف في المرملين
برفـــد يجـــل فلا يحصـــر
غـدت فـي النـواويس مقطوعة
لهــا مــع خاتمهــا خنصـر
فــأين ســراة بنــي هاشـم
وحمـــزة أو عمـــه جعفــر
كجـزر الأضاحي دروا بالحسين
واســـرته بالظبــا تجــزر
وأبــدانهم وهـي المترفـات
بشــمس الهجيـر غـدت تصـهر
وأرؤسـهم فـوق عالي السنان
إلـى الشـام مـن حنـق تشهر
ونســوتهم وهــي الخفــرات
بأذرعهـــا عنهـــم تســتر
ديــار بنــي أحمـد أوحشـت
وربعهـــم منهـــم مقفـــر
ودور بنــي أحمــد وهـي ال
خـراب بنشـد غـوانيهم تعمر
محمد بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين الموسوي المعروف بصدر الدين العاملي النجفي.عالم كبير، وشاعر أديب.ولد في قرية جبشيت من بلاد بشارة، وحمله أبوه إلى العراق فعني بتربيته، تردد على المشاهد الكريمة يحضر دروس أساطينها، ثم سافر إلى أصفهان وأقام هناك لترويج الشرع الكريم، ثم عاد إلى النجف حيث توفي هناك.له شعر كثير ذهب أكثره.وله: باسرة العترة في الفقه، القسطاس المستقيم في الأصول، كتاب المستطرقات.