هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا مكانـك في الهوى ومكاني
رغــم اختلاف الـدار مقتربـان
يـا روح أحلامـي ونبـع خواطري
ومنـاي فـي فرحـي وفي أشجاني
لهفــي عليـك قريبـة وبعيـدة
محجوبـة الأنـوار عـن أجفـاني
الليـل بعـدك حـانتي ومدامعي
خمـري وأشـباح الأسـى نـدماني
جـرت الحياة بنا على أقدارها
مـا بيـن حيرتها وبين قرارها
روح تعيـش علـى الجمال وفكرة
الخلـد واللاهـوت مـن أسرارها
نهـبُ الظلام ضـياء قلبينا معا
ونحــد الأيّــام عـن أفكارهـا
كـانت لنـا دنيـا وصوّح زهرها
فسـلى ريـاح الموت عن آثارها
لولا احتراقي في الهوى ووفائي
لطـوى الظلام قداسـتي وضـيائي
فعلـى الطريق كما علمت مقابر
مـا زلـت أرثـى أهلها ببكائي
شربوا من الشهوات أعتق خمرها
ومضــوا بلا صــوت ولا أصــداء
ولهـم علـى ظهـر الحياة بقية
شــتّان بيـن ترابهـم وسـمائي
هـل تـذكرين وقـد سمعت لحوني
وأنـا وأنـت ولهفـتي وحنينـي
عادتـك أحلام الشـباب فقلت لي
أهـواك رغـم تعاسـتي وشـجوني
أهـواك ليتـك صنتها عن مسمعي
حــتى أكـون شـهيدها وتكـوني
كــانت تعلّــة عاشـق ونعيمـه
لـو كـانت الأقـدار طوع يميني
صالح بن علي الشرنوبي المصري.شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).