هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكــبرت عيـدك هجـرة المختـار
عـن كـل مـا أزجيـه مـن أشعار
عيــد تخـفّ لـه القـرون جلالـةً
لمقــامه المحفــوف بالأســرار
خـرج النـبي الهاشـميّ مهـاجرا
فيــه علــى حـذرٍ مـن الكفّـار
وبجنبــه الصـديق ملـءُ فـؤاده
حــبّ النــيّ وخشــية الجبّــار
وهـب النـبيّ حيـاته وحمـاه من
بطــش الطغـاة وعصـبة الفجـار
حـتى إذا بلـغ النكـال حـدوده
بالمصــطفى وصــحابه الأطهــار
تركـوا الديار مهاجرين بدينهم
مســـتَبدلين ديــارهم بــديار
وأمــامهم خيــر الأنـام وخلُّـه
متعــاطفين علــى أحــب جـوار
حـتى إذا أمنـا المكائد أشرقت
أنـوار أحمـد فـي حنايا الغار
أويـا إلـى الغـار الكريم فعشّ
شـت فـوق المغار هواتف الأسحار
والعنكبـوت بنـي معـالم بيتـه
قــدراً مــن المتصـرف القهـار
يشـكو أبو بكر إلى المختار ما
يلقــى فيـذكره بلطـف البـاري
ويقـول والتاريـخ ينصـت خاشعا
قــولا تخلّــد فـي فـم الأدهـار
اللَــه ثالثنـا فلا تحـزن ومـن
ينصــره يـأمَن مـن أذىً وضـِرار
حــتى إذا ســئمت قريـش حربـه
رجعــت رجــوع مســربل بخسـار
ومضى النبيّ إلى المدينة شاهرا
ســيف الهـدى وصـحائف الأنـوار
وأتــى الإلــه بنصـره وبفتحـه
فعلا بنــاء الــدين بالأنصــار
واشـتدّ حـول المسـلمين ففتّحوا
بهـدى الحنيفـة مغلـق الأمصـار
واللـه ناصـر حزبـه ومـن اتقى
بــالله أمّنــه مــن الأخطــار
صـلّى الإلـه علـى النـبي وآلـه
والمرســلين الصــغوة الأخيـار
مـا لاح بـرق في السماء ومادجا
ليـــل ولاحــت ضــحوة بنهــار
صالح بن علي الشرنوبي المصري.شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).