هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مجـالي الصـبا لا طواك الزمن
ولا فــترت عـن هـواك الشـفا
ولا زلــت رغـم جـراح المحـن
ينـابيع تـروى جـدوب الحياه
إلـى فجـرك الرطـب حن النظر
وفـي حلمك العذب عاش الخيال
وهـا أنـا بيـن فيافي القدر
صـادى غنوة ما وعتها الليال
إذا سـألتني أمـاني الشـباب
عـن النـور يعشى جفون الظلم
أقـول لهـا فـي صباي الجواب
وفيمـا طـواه البلـى من نغم
أنا الشارد الخطو أحدو الأمل
وليـس لـه فـي وجـودي مكـان
أنـا ذلـك اللغـز لمـا يحَـلّ
ومظهـره الفـرد صـوت الهوان
أنـا مـن أنـا حدثي يا نجوم
وإن لـم تجيـبي فلـن تعتـبي
كلانـا برتـه ليـالي الهمـوم
وضــيع فــي زحمــة المـوكب
ومـن أنـا أو أنت في العالم
وإن غبـت أو غبـت ماذا يكون
ســيروى جوانــح قـبرى دمـي
وتاكـل مـن جانبيـك السـنون
بربــك لا تســخري مـن بكـاي
فمـا أنـت ممـن يذيل الدموع
ومــا أنـت إلا كبـاقي منـاي
تمــوت وتولـد بيـن الضـلوع
أراك ســئمت نـداء الحزنيـن
ومــا هــو إلا شــهاب خبــا
فلا تسـلكي فـي عـداد السنين
ليــاليه بعـد فـوات الصـبا
أنـا مـن أنـا حدثي يا نجوم
وإن لــم تجيــبي فلا تطلعـي
وحسـبي من العيش هذي الغيوم
تغشــى ســمائي وتبكـي معـى
ويـا أيهـا الفـرد في قدرته
يــدبّر أمــري كمــا يشـتهي
أرح طـائر السـجن مـن شقوته
فلـن تنتهـي قبـل أن تنتهـي
أرى العمـر يوغـل فـي خطـوه
ولـــو شــاء مطلــق قيّــده
لعــل الـذي فـات مـن صـفوه
يــرد إليــه الــذي أفقـده
ويـا ليـت روحـي علـى جدبها
تـراح مـن السـافيات الشداد
ويـا ليـت نفسـي علـى ركبها
تلقــن غيـر معـاني الحـداد
هــو الكــون ينـل كالكـائن
صـلالاً مـن الشـر مـا إن تريم
ولـو شـاء ربـي لمـا راعنـى
بهــا كـل حيـن كـأني رجيـم
صالح بن علي الشرنوبي المصري.شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).