هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَالْحَيَّـةُ الْحَتْفَةُ الرَّقْشَاءُ أَخْرَجَها
مِـنْ جُحْرِهـا آمِنـاتُ اللهِ وَالْقَسَمُ
إِذَا دَعَا باسْمِها الْإِنْسَانُ أَوْ سَمِعَتْ
ذَاتَ الْإلَـهِ بَـدَا فـي مَشـْيِها رَزَمُ
مِـنْ خَلْفِهـا حِمَّـةٌ لَوْلَا الَّذي سَمِعَتْ
قَـدْ كَـانَ ثَبَّتَها في جُحْرِها الْحِمَمُ
نَــابٌ حَدِيــدٌ وَكَـفٌ غَيْـرُ وَادِعَـةٍ
وَالْخَلْـقٌ مُخْتَلِـفٌ وَالْقَـوْلُ وَالشِّيَمُ
إِذَا دُعِيــنَ بِأَسـْماءٍ أَجَبْـنَ لَهَـا
لِنَــافِثٍ يَعْتَرِيـهِ اللـهُ والْكَلِـمُ
لَــوْلَا مَخَافَــةُ رَبٍّ كَــانَ عَـذَّبَها
عَرْجَـاءَ تَظْلَـعُ فِـي أَنْيَابِهـا عَسَمُ
وقَـدْ بَلَتْـهُ فَـذَاقَتْ بَعْـضَ مَصـْدَقِهِ
فَلَيْـسَ فـي سـَمْعِها مِـنْ رَهْبَةٍ صَمَمُ
فَكَيْــفَ يأْمَنُهـا أَمْ كَيْـفَ تَـأْلَفُهُ
وَلَيْــسَ بَيْنَهُمــا قُرْبَـى وَلَا رَحِـمُ
عَرَفْـتُ أَنْ لَـنْ يَفُوتَ اللهَ ذُو قِدَمٍ
وأَنَّـهُ مِـنْ عَبِيـدِ السـُّوءِ يَنْتَقِـمُ
الْمُسـْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْماءِ سخَّرَها
خِلَالَ جَرْيَتِهـــا كَأَنَّهـــا عُـــوَمُ
تَجْـرِي سـَفِينَةُ نُـوحٍ فـي جَـوَانِبِهِ
بِكُــلِّ مَــوْجٍ مَـعَ الْأَرْوَاحِ تَقْتَحِـمُ
مَشـْحُونَةً وَدُخَـانُ الْمَـوْجِ يَـدْفَعُها
مَلْأَى وَقَـدْ صـُرِعَتْ مِـنْ حَوْلِها الْأُمَمُ
حَتَّـى تَسـَوَّتْ عَلَـى الْجُـودِيِّ رَاسِيَةً
بِكُـلِّ مـا اسـْتُودِعَتْ كَأَنَّهـا أُطُـمُ
وَالْبَانَ والزَّيْتَ وَالسَّمْراءَ أَخْرَجَها
هـذا الـدِّهَانُ وَهذا النُّقْلُ وَالْأُدُمُ
تَلْكُــمْ طَرُوقَتُـهُ واللـهُ يَرْفَعُهـا
فِيهـا الْعَذَاةُ وَفِيها يَنْبُتُ الْعُتُمُ
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ.