هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقّ وجــــه النســـمات
فــاملأ الكــأس وهــات
هاتهــا نشــوانةً مــن
عبقــــريّ اللمســــات
عطرتهــا كــف سـاقيها
شـــــجي النظـــــرات
فأدرهــا جنــةً تطفىـء
نـــــار الــــذكريات
وترويـــــك فتحـــــي
منــك ميــت الصــبوات
هـذه نجـواك فـي اللـي
ل أنيـــــن وبكــــاء
خلــت ســلواك دموعـاص
وهــي والحــزن ســواء
أتـرى يشـفيك في بلواك
طـــــــــــب أو دواء
هــا هـي الكـاس فصـور
مـــن رؤاك النـــدماء
واســبق العمـر إليهـا
والتمـس فيهـا العـزاء
قل لها يا كأس ماجد من
الـــــدهر علينـــــا
نحــن فـي الغربـة خلا
ن التقينـــا فبكينــا
وضـــحكنا واكتوينـــا
وظمئنـــا وارتوينـــا
نشـــرب الأحلام خمـــرا
كرمهــا فــي شــفتينا
ثــم مــاذا ثــم مـات
الصـبر مـا بيـن يدينا
هجمـت ذكرى الميت المد
رج فـــي بــرد أســاه
تنسـج الوحـدة مـن حـو
ليـــه أكفــان لظــاه
آه يـا كأسي من أكداره
بعـــــــد صــــــفاه
آه يـا كأسـي مـن أشوا
قــــه رغـــم نـــواه
آه منــــك آه منــــه
آه مـــن طــول بكــاه
يابنـة النسـيان كم مر
بواديــــك النـــدامى
قبلـــة منـــك أحلــت
لهــم الصـفو الحرامـا
حــدثي يـا كـأس عنهـم
فلقــد عفــت الكلامــا
حــدثيني كيــف ذاقـوا
مــن ثنايـاك الهيامـا
ثــم ولـوا يحسـبون ال
بـوم فـي القفـر يماما
أيــن نسـيانك يـا كـأ
س وأيــــن الســـبحات
أيـن واحـات مـن الصفو
نمتهــــا الصــــبوات
أيـن أفواف المنى البي
ض وأيــــن الضـــحكات
كلهــا مـاتت كمـا مـا
ت علـى القـبر النعـاة
فلــديك النــور نــار
والأغاريــــد شــــكاة
آه مــن حــبيَ يـا كـأ
س ومــن ذكــرى حبيـبي
حــبي الزهــرة تفنــى
بيـــن نـــار وجــدوب
وصــدى ذكــراه نجــوى
وتباريـــــح غريــــب
هــات نسـيانك يـا كـأ
س إذا كـــان طبيـــبي
أنـت فـي الحـزن نصيبي
وهـو فـي الحـب نصـيبي
صالح بن علي الشرنوبي المصري.شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).