هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هتـــف الليـــل فَلَـــبَّ الهاتفـــا
أيهـــا الســـابح فـــي أوهـــامه
وانــــسَ آلامـــك فـــالجفنُ غفـــا
مــــن ســــهادِ زاد فـــي آلامـــه
إنهــــا إوهــــام حــــبّ عـــذّبك
وجفــــون ذوبُهــــا قـــد ذوبـــك
وفـــؤاد تــاه فــي وادي الغــرام
يـا غريـبَ القلـب في الوادي الغريب
لا تلمــــه إن هفــــا للـــذكريات
واشــرب الكــاس علـى ذكـر الحـبيب
غنهـــا ســـلواك عـــن مـــاض وآت
ربّمـــا رقّ لـــك الليـــل فحيّـــا
أذن الهــــاجر بــــاللحن نـــديا
مــــن دمــــوع وجـــراحٍ وســـقام
قــل لــه يـا ليـل إن نـام حبيـبي
غـــافلاً عـــن نــاره فــي أضــلعي
فــأقم يــا ليــل سـترا مـن قريـب
واتـــل تســـبيحة أشـــواقي معــي
وإذا مـــــا رنحـــــت أهــــدابه
ســــكرةٌ مــــن ســــكرات لاحلـــم
فـــترفّق بحبيـــبي فـــي المنــام
وإذا راوده طيــــــف احـــــتراقي
وحنينـــــي للقـــــاء وعنـــــاق
فـــــترنّم بأهازيــــج الهيــــام
وإذا طــــاف بجفنيــــه خيــــالي
راجيــــا ســـاعة قـــرب ووصـــال
فــاحن يــا ليـل ففـي القـرب سـلام
إيه يا ليل لقد شاركتني في ذكرياتي
والتقـت فيـك أغاريدي بنوحي وشكاتي
كـم تضـوّأت بلألاء الهـوى وهـو مواتى
وكـم اسـتفت شذا الحب ونفح الصبوات
كـم ترفقـت بنـا قلبين ذابا في صلاة
بُــدِئَت بــالقبلات وانتهـت بـالقبلات
بـارك اللَـه صداها ولها كانت حياتي
ذقـت فـي أمنك يا ليل رحيق الأمنيات
وعلـى صـدرك يـا ليـل ترامت زفراتي
أيهـا الخالد يروى بدموعي الخالدات
قــل لــه حســبُ عليــل مــا يلاقـى
علّـــه يحنـــو فيرضـــى بــالتلاقي
لتــذيب العمــر فــي كـأس الـوئام
صالح بن علي الشرنوبي المصري.شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).