هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ الْحَمْـدُ وَالْمَنُّ رَبَّ الْعِبا
دِ أَنْـتَ الْمَلِيـكُ وَأَنْتَ الْحَكَمْ
وَدِنْ دِيـنَ رَبِّـكَ حَتَّـى الْيَقِيـ
ــنِ وَاجْتَنِبَـنَّ الْهَوَى وَالضَّجَمْ
مُحَمَّـــدُ أَرْســـَلَهُ بِالْهُــدَى
فَعَــاشَ غَنِيَّــاً وَلَـمْ يُهْتَضـَمْ
عَطَــاءٌ مِــنَ اللـهِ أُعْطِيتَـهُ
وَخَـصَّ بِـهِ اللـهُ أَهْـلَ الْحَرَمْ
وَقَــدْ عَلِمُــوا أَنَّـهُ خَيْرُهُـمْ
وَفِي بَيْتِهِمْ ذِي النَّدَى وَالْكَرَمْ
يَعِيبُـونَ مَـا قَـالَ لَمَّـا دَعا
وَقَـدْ فَـرَّجَ اللهُ إِحْدَى الْبُهَمْ
بِـهِ وَهْـوَ يَدْعُو بِصِدْقِ الْحَدِيثِ
إِلَى اللهِ مِنْ قَبْلِ زَيْغِ الْقَدَمْ
أَطِيعُـوا الرَّسـُولَ عِبادَ الْإلهِ
تُنَجَّــوْنَ مِـنْ شـَرِّ يَـوْمٍ أَلَـمْ
تُنَجَّـوْنَ مِـنْ ظُلُمَـاتِ الْعَـذَابِ
وَمِـنْ حَـرِّ نَـارٍ عَلَـى مَنْ ظَلَمْ
دَعَانــا النَّبِــيُّ بِـهِ خَـاتَمٌ
فَمَـنْ لَـمْ يُجِبْـهُ أَسـَرَّ النَّدَمْ
نَبِـــيُّ هُــدىً صــَادِقٌ طَيِّــبٌ
رَحِيــمٌ رَؤُوفٌ بِوَصــْلِ الرَّحِـمْ
بِــهِ خَتَـمَ اللـهُ مَـنْ قَبْلَـهُ
وَمَــنْ بَعْـدَهُ مِـنْ نَبِـيٍّ خَتَـمْ
يَمُـوتُ كَمَـا مَـاتَ مَنْ قَدْ مَضَى
يُـرَدُّ إِلـى اللهِ بَارِي النَّسَمْ
مَـعَ الْأَنْبِيا في جِنانِ الْخُلُودِ
هُـمُ أَهْلُهـا غَيْـرَ حِـلِّ الْقَسَمْ
وقُــدِّسَ فِينــا بِحُـبِّ الصـَّلَاةِ
جَمِيعــاً وَعُلِّــمَ خَـطَّ الْقَلَـمْ
كِتَابـاً مِـنَ اللـهِ نَقْـرَا بِهِ
فَمَـنْ يَعْتَرِيـهِ فَقَـدْ مـا أَثِمْ
وَدَفْـعُ الضـَّعِيفِ وَأَكْلُ الْيَتِيمِ
وَنَهْــكُ الْحُــدُودِ فَكُـلٌّ حَـرُمْ
وَإِنِّــي أَدِيــنُ لَكُــمْ أَنَّــهُ
ســَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُــمْ مـا زَعَـمْ
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ.