هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَلَبْنا النُّصْحَ تَحَمِلُهُ الْمَطَايا
إِلَــى أَكْـوَارِ أَجْمَـالٍ وَنُـوقِ
مُغَلْغِلَــةً مَرَافِقُهــا تَعـالَى
إِلَـى صـَنْعاءَ مِـنْ فَـجٍّ عَمِيـقِ
نَـؤُمُّ بِها ابْنَ ذِي يَزَنٍ وَتَفْرِي
بُطُــونَ خِفَافِهـا أُمُّ الطَّرِيـقِ
وَنَلْمَـحُ مِـنْ مَخَـايِلِهِ بُرُوقـاً
مُوَاصـِلَةَ الْـوَمِيضِ إِلَـى بُرُوقِ
فَلَمَّـا واقَعَـتْ صـَنْعَاءَ صـارَتْ
بِـدَارِ الْمُلْكِ وَالْحَسَبِ الْعَتِيقِ
إِلَـى مَلِكٍ أَدَرَّ لَنا الْعَاطَايا
بِحُسـْنِ بَشَاشـَةِ الْوَجْهِ الطَّليقِ
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ.