هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وسـم الربيـع الأرض هفي كأختها
قبـل العيـون وأختهـا كالتوأم
بـــأبي جلالٌ راعنــي فنشــدته
وأصـبت معنـىً فيه يخطئه العمى
فطفقـــت أرمــق وردةً فتانــةً
ضـحك النـدى في ثغرها المتكمم
فرأيــت أنــي نــاظرق حسـانة
يقضـي اللحـاظ جليلـة المتوسم
رفعـت يـداً فإذا الغصون كواعبٌ
يرشــفنني بنــواظر المتهكــم
وإذا بســاط الـروض لـج زاخـر
للَــه روعــة مــوجه المتحطـم
وكأنمـا الـورق النضـير حمائم
كخــواطر طــافت بــرأس مهـوم
ووجـدت صـوتاً مثل أنفاس الصبا
عـذب الـورورد كأنهـا من مغرم
صـوت مـن البحـر العميق كأنها
همس اللنسيم أو الحيا المترنم
عجبـاً لمعنـى فـي مطـاوي لفظه
يـذر الخلـي رهيـن شـجو مضـرم
يـا مـن تـأوبه الهمموم حياته
والهـول يغشـى كـل كهـف مظلـم
قـد طـال مـا قطبت وجهك للدنا
حــتى نســيت بشاشـة المتبسـم
لا تحسـب الزمـن النضـير براجع
إن الســعادة فــذةٌ لـم تـتئم
هـل كنـت دهـرك غيـر طيف حائر
أو كـان عيشـك غيـر حلـم مبهم
ولهــذه الآن الـتي تزهـى بهـا
مــن طيبهــا حلـمٌ بحلـم أدوم
ولــى الظلام وأجفلــت أحلامــه
فرجعــت أرمــق غضـة المتنسـم
فــإذا مكـان الطـل دودٌ فاتـك
يـا للحيـاة مـن الأذى التمحتم
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط).