هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبـذا مـن حديقـةِ الـوردِ نشرٌ
عَبِقَــت مــن أريجــهِ الأَرجـآءُ
نســماتٌ هبَّـت تخبّـر عـن طيـبِ
فتــاةٍ قــرَّت لهــا الأَدَبــآءُ
هيَ بينَ النسآءِ كالوردِ بينَ ال
زهــرِ جلَّــت فقلَّــت النُّظَـرآءُ
ذلـكَ اسـمٌ قد جآءَ طبقَ المسمّى
ربَّ معنًـــى تفيــدهُ الأســمآءُ
نظمــت للنُّهَـى عقـوداً تنـادي
ليـسَ أَدنَـى من الرجالِ النسآءُ
كـلُّ لفـظ كالـدرِّ فـي كلِّ معنى
حَســَدَتهُ مــن لطفـهِ الصـهبآءُ
بـثَّ فيهـا الرحمنُ روحاً نفيساً
قـــد جلاهُ نباهـــةٌ وذكـــآءُ
ذاكَ مــن خـالقِ البريَّـةِ فضـلٌ
وَهـوَ يُعطِـي مـن فضلهِ مَن يشآءُ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.