هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يَبـقَ للحـزنِ لي صبرٌ وَلاَ جَلَدُ
وَلاَ دمـوعٌ تَفـي لـي حقَّ مَن فقدُوا
وَضـاقَ صـَدرِي ممَّـا قـد تَرَاكم من
حزنـي ولـم يبـقَ لي للإحتمَال يدُ
بينـا يُضـمَّدُ لـي جـرحٌ لفقـد أخٍ
يجـدّدُ الـبينُ جرحـاً ليـسَ ينضَمدُ
أَخنـى الزمـانُ علَينا مثل عادتهِ
واغتال مَن هو ركنُ البيت والسَنَدُ
مَضـَى الشـقيقُ فشـقَّ القلب مصرَعُهُ
وخلَّـف النـار فـي الأحشـآءِ تتَّقدُ
فـارقتَني يا شقيقَ الروح مُبتعِداً
فمـا حَيـاتي وعنـي أَنـتَ مُبتعـدُ
يـا قـائلَ القول ما زلَّت بهِ كلمٌ
وصـاحبَ الـرأي حقَّـا ليـس يُنتَقدُ
تسـيرُ فـي إِثـرهِ الأَفهـامُ قاصدةً
موَاقـعَ الحـقّ حيث الصدقُ والرشَدُ
مُنشـي الفُصُول التي ما خطَّها قَلَمٌ
ربُّ البَيـانِ الـذي لـم يحوِهِ أَحدُ
قـــولٌ يســـدّدهُ علــمٌ يؤَيّــدهُ
حكــمٌ علـى رأيـهِ الآرآءُ تعتمِـدُ
وكـوكبُ الشـرق مـا تخبو لهُ لمعٌ
وإن خَبـت فالضـيا في إثرها مَدَدُ
بمـا نَشـرتَ لسـان العـربِ مُعتصمٌ
وَمَـا نَظَمـتَ لسـان العـرب مُعتَضد
أَعطَـى بنـوهُ يراعـاً منـكَ امرَهُم
فأيَّمــا نُجعَــةً أَورَدتهُـم ورَدُوا
فضـلٌ سـَيبقَى بقـآءَ الدهر مُتَّصلاً
عليـكَ لا يَنقَضـي أو يَنقَضـي الابَدُ
أَضـحَى بـهِ لا ينـالُ الموتُ رفعَتهُ
حيَّــا أكــادُ أَراهُ حيـثُ أَفتَقـدُ
لئن تكُــن كِمــدَت منـهُ محَاسـنُهُ
فليـس يغشـى سـَنَا أَقـوَالهِ كَمـدُ
والليـلُ لم يخفِ وجه الشمس لامعةٌ
فالشمسُ في كلّ نجمٍ في العُلَى تَقِدُ
يا صخرُ بنتُ الشريد اليوم مُنتَشرٌ
لهـا عليـكَ قَـوَافٍ في الورَى شُرُدُ
هَيهـاتِ مـا فَقَـدت صُخري وَلا نَظَمت
دَمعـي ولاَ وَجَـدَت خنسـآءُ مـا أَجِدُ
بَكَـت وحيـداً وأبكـي سـتةً ذَهبوا
لكـلّ مَحمَـدةٍ بيـنَ الـوَرَى وُلِدُوا
يـا رحمـةَ الله حلّي في مضَاجِعهم
ويَـا غمـائم جُـودي حيثُما رَقَدوا
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.