هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفَـا بـي كـي أُودعَهـا قليلاً
قبِيـلَ الـبين إذ أَمسَى طَويلا
رُوَيـداً حيـثُ أَطلـب أن أَرَاها
فلا القــى لرُؤيتهــا سـَبيلا
ويُبليهَـا الثَـرَى والهفَ نفسي
وتغــدو طيَّــهُ رَســماً محيلا
وأُمســي بعــدَها كلّـي قلـوبٌ
تــذوبُ وأعيـنٌ تَجـري سـُيولا
وَهيهـاتِ الـوداعُ وقـد أَتاهاَ
رسـولُ البَيـنِ يخطفُهَـا عَجُولا
مَضـَت سـَنتانِ حـتى حَـانَ أنـي
أَرَاكِ فكـان نعيُـكِ لـي بَديلا
قَضــَيتِ بغُربــةٍ عنــي ولَكـن
فـؤَآدي كـان معـكِ بها نزيلا
يُقـال لـي اصبري صبراً جميلاً
وَبعــدكِ لاَ أَرَى صــبراً جميلا
شـقيقةُ مُهجـتي بـل شـطرَ قلبٍ
بفقـدكِ قـد غَـدَا شطراً عَليلا
ومَـن أحـرَى بطـول الحزن مني
وأَجـرَى فـي الأَسَى دمعاً هَطُولا
إذا نـاحَت وأَعـوَلَت البَـواكي
اَكـون أَحـقُّ مَن ابدى العَويلا
فقدتُكِ في الصِبَا كالغصنِ رطباً
تميـلُ بـهِ الصـَبا هبَّت أَصيلا
كغصــنٍ مثمــرٍ لمَّــا جَنَينَـا
لـهُ ثمـراُ ذَوَى وبَغَى الذبولا
تركـتِ لنـا بنصفِ الشهر طفلاً
قُبَيــلَ رضـَاعِهِ أَمسـَى ثكُـولا
كشــَمسٍ رافَقَــت قمـراً فلمَّـا
غَـدَا بَـدراً بَغَـت عنـهُ أُفُولا
عَــروسٌ بُــدِّلَت بـالموتِ بَعلاً
وسـآءَ الموتُ واأَسفى الحليلا
وقَـد صـَارَت لها الأكفان لبساً
ولكــن لا تجــرُّ لهـا ذيـولا
وغَـادَرت السـِليمَ سـَقيمَ قلـبٍ
وهـاجَت فـي جَـوانحهِ الغليلا
لئن يـكُ عمرُهـا أَمَـداً قليلاً
فَقَـد نَـالَت بـهِ أَجـراً جزيلا
وإِن تَـكُ فـارَقَت في مصر نيلاً
ففي العُليَا اجتَلَت نيَلاً ونيلا
هنــاك تمتَّعَــت بنعيـمِ عيـشٍ
بـهِ تنَسـَى المَنازلَ والنَّزيلا
وأَبقتنَــا بــأحزانٍ لَــدَيها
نعـدُّ الصـبرَ أَمـراً مُسـتَحيلا
وَهَيهَــاتِ التَصــبُّر والتَّسـلي
علـى أَنَّ الـرَدَى أَدنـى حُصولا
وَمـا للمـوتِ غيـرُ الموتِ مُسلٍ
إذا أَعيـاكَ حزنُـكَ أن يَـزولا
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.