هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعينـايَ جُـودي بالدموع السواكبِ
وفيضـي دمـاءً بعـد فقد الحبائبِ
لعلَّـكِ تطفـى بعضَ ما خَامرَ الحشَى
من النار أو تشفي جراح النَوادبِ
طَـوَى الدهر ما بيني وبين احبَّتي
وجمَّـع مـا بينـي وبيـن المصائبِ
تتــابعَت الأَرزآءُ مـن كـلّ جـانبٍ
علـيَّ كمـا ينهـلُّ غيـث السـحائبِ
ولــو كـان هـمٌّ واحـدٌ لاحتملتـهُ
ولكــن همـومٌ أَعَجـزَت كـلَّ حاسـبِ
شـقيقيَ عبـد اللـه أَنّـى تركتني
بقلــبٍ جريــحٍ مـن فراقِـكَ ذائبِ
أَيا غصنَ بانٍ قد بَغَى البين كسرَهُ
ويـا قمـراً أخفَتـهُ سحب النوائبِ
ويا كوكباً قد غاب عَني في الثَرَى
ومـا هكَـذَا عهـدي غياب الكواكبِ
لئن غبـتَ عن عيني فشخصُكَ لم يزل
أَمـامي فـي طـيّ الحَشَى والترائبِ
وقـد كنـتُ أَرجو أن أَرَى لكَ عودةً
فخـاب رجـائي فيـكَ من كل جانبِ
فيـا دمـعَ عيني لا تجفَّ من البكا
ويـا جـدمرَ قلبي لا برَحتَ مُصَاحبي
ســَلاَمٌ علـى ذاكَ الضـريحِ وَرَحمـةٌ
تفيـضُ عليـهِ كـالغيوثِ السـَواكبِ
سـأَبكيكَ دهـري ما حَييتُ وأن أَمُت
سـتبكي عظَـامي تَحـتَ طيّ الترائبِ
وردة بنت ناصيف اليازجي.أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.أكثر شعرها في المراثي.وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.